أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة الراشدية، يومه الإثنين 28 أكتوبر 2019، ملف رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أحمد ويحمان إلى جلسة 31 أكتوبر 2019، لإعداد الدفاع، مع رفض المحكمة طلب السراح المؤقت.

وترجع خلفية الاعتقال إلى الوقفة الاحتجاجية يوم السبت المنصرم، رفقة مجموعة من نشطاء القضية الفلسطينية ومناهضي التطبيع، وذلك رفضا لمشاركة إحدى الشركات الصهيونية بمعرض التمور الدولي بأرفود.

وعبرت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة من جهتها عن تنديدها بما تعرض ويحمان والولوس وباقي النشطاء، وطالبت “بإطلاق سراح الناشط ويحمان”.

وجددت، في بيان أصدرته أمس الأحد 27 أكتوبر، رفضها “لكل مظاهر التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي باتت تمارسه الدولة المغربية في مجالات عديدة”.

طالع أيضا  الشعب المغربي يقول كلمته في "صفقة القرن" و"ورشة البحرين".. ديابوراما المسيرة الحاشدة