تعتزم اللجنة المحلية بطنجة لدعم معتقلي حراك الريف وكافة المعتقلين السياسيين، تنظيم وقفة احتجاجية يوم الإثنين 28 أكتوبر 2019 على الساعة السابعة مساءً بساحة الأمم بطنجة، تضامنا مع معتقلي الريف وكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب ومطالبة بإطلاق سراحهم.

وأكدت اللجنة أن وقفتها تأتي لتخليد الذكرى الثالثة لاستشهاد محسن فكري، “انسجاما مع دعوة الائتلاف الديموقراطي من أجل إطلاق سراح المعتقلين وفك الحصار عن الريف، الذي دعا لإحيائها.

وأوردت اللجنة المحلة بطنجة في بلاغ لها أن أستاذين من الأساتذة المحامين قاما بزيارة للسجن لمعاينة الوضع الصحي لربيع الأبلق، والتأكد مما يروج عن إضرابه عن الطعام تجاوز الأربعين يوما، وأفادت بأنه “يتجنب استقبال كل المحامين وأفراد عائلته اللذين يودون لقاءه، ويتردد في قبول تتبع حالته الصحية من طرف طبيب السجن”، وشددت اللجنة بعد تقرير الأستاذين استنادا على شهادات أصدقائه بالسجن على أن “هناك تخوفات من أن يزداد تدهور وضعه الصحي في الأيام القادمة وهو ما تأكد خلال زيارة عضوة المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان الأستاذة سعاد لبراهمة”.

وحملت اللجنة الدولة كامل المسؤولية في حال زيادة تدهور حالته الصحية، كما دعت في البلاغ ذاته إلى التدخل العاجل من أجل الحفاظ على حقه في السلامة البدنية وحقه في الحياة.

وأوضحت اللجنة في بلاغها أنها تستحضر الوضعية العامة التي يعيشها كافة المعتقلين السياسيين على خلفية حراك الريف بسجن طنجة 2 وغيره من السجون، وأكدت أن الأحكام القضائية التي صدرت، أجمع كل الحقوقيين بالمغرب وخارجه بأنها كانت محاكمات غير عادلة.

طالع أيضا  السلطات بزايو تقمع وقفة تنديدية بالأحكام الظالمة في حق معتقلي الريف