كشف المرصد المغربي لمناهضة التطبيع في بلاغ نشر في صفحته بفيسبوك يوم 22 أكتوبر الجاري، أن النصب التذكاري لـ”الهولوكوست” ما يزال مستمرا بضواحي مدينة مراكش رغم قرار السلطات المغربية هدمه، بعدما أثار ضجة في الأشهر القليلة الماضية.

وبعد زيارة ميدانية للمدير التنفيذي للمرصد، أحمد ويحمان، وكاتبه العام لمكان وجود النصب التذكاري في قرية آيت فاسكا، قال بلاغ المرصد إنه من خلال المعاينة تبين “استمرار قيام أهم جزء من النصب المشؤوم، وهو البرج الكبير الذي يرمز لطقوس ماسونية ويحمل رموزها، مع بقاء بناء ملاصق يشكل فرنا على شاكلة “أفران الغاز النازية” كان يستخدمه صاحبه فرنا لطهي الخبز برموز ماسونية وتوزيعه على القرى المجاورة”.

ونشر المرصد بلاغه مرفقا بشريط فيديو يصور المبنى من كل جوانبه الخارجية، ويقدم فيه ويحمان تفاصيل وشروحات حول المبنى وما بداخله عن بعد، ويظهر فيه جزء من التذكار بلون أسود وبرؤوس متصاعدة إلى السماء.

وقال ويحمان رئيس المرصد في كلامه بالشريط أثناء “تقصي موقع ما يسمى نصب الهولوكوست”: “إن سيارة صاحب المبنى ما تزال فيه وربما هو لم يغادر المغرب ضدا على الدولة المغربية، وبالتالي فإن الدولة الآن هي المساءلة، لأن المسألة تتعلق بسيادة وطنية”. وشدد ويحمان على أن بقاء هذا النصب هو تفريط في السيادة الوطنية وليس هناك أي تفسير آخر.

وأوضح البلاغ أن الشخص الذي أقام التذكار “يحمل الجنسية الألمانية بمرجعية صهيونية ماسونية داعمة للشذوذ الجنسي، وبتمويل متعدد الجهات على مدى قرابة عام كامل من الأشغال، دون ترخيص من السلطات العمومية”.

يذكر أن القوات العمومية يوم 26 غشت الماضي قامت بهدم النصب بعد الضجة الكبرى التي أشعلها إعلان قيام النصب واقتراب افتتاحه لصاحبه الألماني الصهيوني “أوليفر بينكوفسكي”.

طالع أيضا  د. أمكاسو: الشعب المغربي خرج للتنديد بكل حلقات مسلسل "صفقة القرن" بما فيها "ورشة المنامة"

وبينما تحدث بلاغ المرصد عن حجم الاختراق الصهيوني المتصاعد بشكل جد خطير يهدد سلامة المغرب وأمنه؛ جدد إدانته لما قال عنه “حالة الميوعة في موقف وإجراءات السلطات الحكومية للتصدي لمظاهر التطبيع التي أصبحت بمثابة ثغور غاية في الخطورة تهدد البلاد”.

واسترسل البلاغ قائلا: “إن فضيحة بناء ما يسمى نصب الهولوكوست في ضواحي مراكش، تشكل مؤشرا جد خطير على جرأة عملاء صهيون في انتهاك السيادة الوطنية المغربية، وعلى حالة الميوعة المزمنة في تعاطي الدولة مع التسلل الصهيوني”.