استقى موقع الجماعة.نت تصريحا من الأستاذ محمد حمداوي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، على هامش أشغال مجلسها القطري السنوي، قال فيه: “صدر عن المجلس القطري للدائرة السياسية في دورته الثالثة والعشرين البيان الختامي الذي يعبر عن موقف الدائرة السياسية من مجموعة من القضايا الوطنية والدولية؛ الحقوقية منها والتضامنية مع قضايا الأمة والقضايا السياسية والاجتماعية الأساسية في البلد”، وأضاف كاشفا فقرات المجلس، الذي نظم يومي السبت والأحد 20 – 21 صفر الخير 1441هـ الموافق لـ19 – 20 أكتوبر 2019م، “وكان هناك التقرير السياسي الشامل، تقرير يرصد أهم المحطات السياسية في البلد ويقف عندها بالتحليل، وهي عادة يتبعها المجلس منذ سنوات عدة، تمت مناقشته وتصويبه، وأثيرت أيضا أمور تنظيمية وتدبيرية كثيرة، خصوصا أن المحطة سنوية”.

وبخصوص تطور أداء المؤسسات أعلن حمداوي أنه “الحمد لله سنة بعد أخرى هناك تجميع للقدرات والكفاءات في تدبير مجالات التفاعل مع الشأن الوطني والمحلي والأحداث الإقليمية والدولية”.

وفي مجال العمل المؤسساتي الشوري “هناك ترسيخ أكثر فأكثر لهذا البعد في عملنا، نسجل كل سنة تطورا نوعيا في هذا الاتجاه التدبيري والمؤسساتي”، وضح حمداوي.

ونوه مسؤول مكتب العلاقات الخارجية بجماعة العدل والإحسان بكون “الثابت الذي نفتخر ونعتز به في مؤسساتنا في جماعة العدل والإحسان، ومنها المؤسسات السياسية، هو هذه الأجواء الأخوية الإيمانية التي يمر فيها المجلس؛ الكل يناقش بكل حرية ومسؤولية ونصيحة في جو من التقدير الأخوي العالي والاحترام وتقدير المصلحة العامة للدعوة وللبلد والأمة”.

طالع أيضا  موضوع الهوية يحظى بموقع أساس في نقاشات "مقدس 23"