كشفت نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر خلال الفصل الثالث من العام 2019، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أن مؤشر ثقة الأسر تابع منحاه التنازلي الذي بدأه منذ الفصل الأول من سنة 2018، مسجلا 74,9 نقطة مقابل 74,8 خلال الفصل السابق و82,5 المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية 2018.

وأفاد البحث بأن مؤشر ثقة الأسر المغربية، على صعيد مكونات تطور مستوى المعيشة، والبطالة، ووضعيتهم المالية، وكذا فرص اقتناء السلع المستدامة، يعرف تراجعا عاما؛ حيث صرحت 43,9 % منها بتدهور مستوى معيشتها خلال 12 شهرا السابقة، فيما أقرت 32,5 % منها أنه ظل مستقرا، ولم يتحسن مستوى المعيشة إلا عند 23,6 % من الأسر المغربية. ليستقر المؤشر في ناقص 20,2 نقطة مقابل ناقص 25,4 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 9،5 خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

وبخصوص انتظارات الأسر لتطور هذا المستوى خلال السنة القادمة، عبرت 26,7 % من الأسر عن توقعها مواصلة التدهور، في حين تتوقع 42,9 % استقراره و30,4 % تحسنه. ليقف هذا المؤشر أيضا في مستوى سلبي بناقص 3,7 نقاط مقابل 4,7 % خلال الفصل السابق و11,9 نقطة خلال نفس الفصل من سنة 2018.

وبشأن البطالة أبرزت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية حول نتائج بحث الظرفية لدى الأسر خلال الفصل الثالث من السنة الجارية 2019، أن حالة التشاؤم ما زالت مستمرة، فـ79,7 % من الأسر تتوقع ارتفاع مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة مقابل 7,9 % فقط تتوقع انخفاضها، ليسجل المؤشر مستوى سلبيا بلغ ناقص 71,8 % مقابل ناقص 76,9 % وناقص 65,2 % المسجلة خلال الفصل السابق والفصل المماثل من السنة الماضية على التوالي.

وسجل البحث ذاته أن 61,5 % من الأسر المغربية تمكنت من تغطية مصاريفها خلال هذا الفصل، في حين استنزفت 34%  مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض، ولم تتمكن سوى 4,5 % من الأسر من ادخار جزء من مداخيلها. مما أدى إلى تسجيل هذا المؤشر مستوى سلبيا أيضا بلغ ناقص 29,5 نقطة مقابل ناقص 30,8 نقطة و29,7 نقطة خلال الفصل السابق والفصل المماثل من السنة المنصرمة على التوالي.

طالع أيضا  ديربي الشرق أم حرب "داحس والغبراء"؟

واعتبرت، وفق المذكرة نفسها، 59,3 % من الأسر المغربية أن الظروف غير ملائمة لشراء سلع مستدامه، مقابل 21,6 % ترى خلاف ذلك. ليسجل هذا المؤشر أيضا مستوى سلبيا بلغ ناقص 37,7 نقطة مقابل ناقص 4,4 نقطة وناقص 30,2 نقطة خلال الفصل السابق والفصل المماثل من سنة 2018 على التوالي.

وفي شق أسعار المواد الغذائية، سجلت 83,9 % من الأسر المغربية ارتفاعها خلال 12 شهرا الأخيرة مقابل 0,1 % فقط رأوا عكس ذلك. وتنتظر 83,4 % منها استمرار الارتفاع خلال 12 شهرا المقبلة مقابل 16,5 % تتوقع استقرارها.