فاز المرشح الرئاسي للانتخابات التونسية قيس سعيد في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها يوم أمس الأحد 13 أكتوبر 2019 مع المرشح نبيل القروي رئيس حزب “قلب تونس”.

وفاز المرشح قيس سعيد حسب استطلاعات رأي بنسبة تفوق 70 في المائة، حيث كانت مؤسسة سيغما غونساي للاستطلاعات أعلنت فوزه بنسبة 76% مقابل 23% لمنافسه نبيل القروي.

وتقدم المرشحان على 24 مرشحا آخرين في الدور الأول يوم 15 شتنبر، وحل قيس أولا بنسبة 18.4 في المئة من الأصوات، وحصل القروي، الذي حل ثانيا، على نسبة 15.6 في المئة.

وقال سعيد في كلمة له أمام أنصاره معلنا فوزه برئاسة الجمهورية إنها مرحلة تاريخية يستهلم الآخرون منها، وأشار إلى أن عهد الوصاية على تونس انتهى.

وأكد في الكلمة ذاتها أنه سيعمل على دعم القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأضاف: “أولى محطاتي الخارجية ستكون الجزائر وأتمنى أن أزور ليبيا، وتحية لأبناء فلسطين”، مؤكدا أن بلاده ستستمر بقوانينها وتعهداتها الدولية.

وتجمع الآلاف من التونسيين بشارع الثورة “الحبيب بورقيبة” مباشرة عقب إعلان فوز المرشح المستقل قيس سعيّد برئاسة البلاد، احتفالا بانتصار التجربة الديمقراطية وفوز إرادة الشباب، الذي لم ينطفئ في قلبه نور الثورة. في مشهد يعيد للذاكرة أحداث ثورة يناير.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن المحتفلين في الشارع رفعوا أعلام تونس وصور قيس سعيّد، مطلقين الألعاب النارية، ورددوا هتافات مؤيدة له، بينما تفاعل سائقو السيارات معهم بإطلاق الأبواق.

طالع أيضا  تونس: الهيئة العليا تكشف عن المرشحين المؤهلين للجولة الثانية للرئاسيات