ندد الحقوقي ميلود قنديل، رئيس الفيدرالية المغربية لحقوق الإنسان بما قال عنه “توظيف المرفق العمومي في تصفية الحسابات السياسية”، في تصريح خاص لموقع الجماعة نت بمناسبة الوقفة التضامنية التي نظمتها اللجنة الوطنية لمساندة المتضررين من الإعفاءات التعسفية أمام البرلمان قبل أيام.

وتأسف قنديل وهو يستحضر مشاهد الوقفة التضامنية مع أطر ينتمون لهيئة التدريس في اليوم العالمي للمدرس، وقال: “نحضر اليوم في هذه الوقفة التضامنية مع الأطر المعفاة للأسف الشديد ونحن نحتفل باليوم الدولي للمدرس”.

وأضاف قائلا: “يؤسفنا أننا بدل أن نحتفي بهؤلاء الأطر المنتمين لهيئة التدريس في أماكن تؤكد أننا نحتفل بهم؛ للأسف الشديد نحن نقف في هذه الوقفة التي تندد بالوضع المزري الذي آلات إليه هيئة التدريس”.

ولفت قنديل في تصريحه من قلب الوقفة بالرباط يوم السبت 5 أكتوبر 2019، إلى أن المدرس الذي ينتمي إلى جماعة العدل والإحسان في المغرب مستهدف لانتمائه السياسي، وأردف موضحا أن الجماعة أصبحت فزاعة “يستعملها المخزن للانتقام من هؤلاء والتخلص منهم”.

واسترسل الناشط الحقوقي قائلا: “نقف هذا اليوم لنندد ونقول لكل من يهمه الأمر كفى من العبث بأبناء هذا الوطن في مجال التعليم، كفى من توظيف المرفق العمومي في تصفية الحسابات السياسية”.

ووجه رسالة إلى الأطر المعفاة وإلى هيئة التدريس في المغرب وقال: “نقف اليوم لنقول لكل المُعفين؛ نحن معكم وسنظل معكم، وكل التضامن معكم، وتحيا هيئة التدريس في المغرب وتحيا كل الأطر المعفاة”.

طالع أيضا  بيان حقيقة للجنة الوطنية لمساندة المتضررين من الإعفاءات التعسفية ردا على حصاد