قالت المناضلة الحقوقية السعدية الولوس، لموقع الجماعة نت، على هامش الوقفة التي نظمتها اللجنة الوطنية لمساندة المتضررين من الإعفاءات التعسفية يوم السبت 5 أكتوبر 2019 تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للمدرس، “نجتمع اليوم في الرباط، بعد ما لا يحصى من الوقفات، لنشجب موقف السلطات الذي يستفزنا مرة أخرى بإعفاء عدد من الأشخاص من مهامهم الوظيفية فقط لأنهم ينتمون إلى حركة معينة؛ العدل والإحسان”.

وأضافت بحسرة من سأم تكرار المخزن لانتهاكاته ضد أفراد الشعب المغربي “نحن هنا كي نشجب، ولم نعد نفعل غير الشجب في هذا البلد، هذا دليل آخر على أن هناك خوف و”فوبيا” عند المسؤولين، ويفعلون ما بوسعهم لإعفاء هؤلاء الأشخاص دون أن يأخذون بعين الاعتبار حالتهم”.

السعدية الولوس التي حضرت الوقفة ضمن كوكبة من الحقوقيين الذين ساندوا الجماعة في محنة أبنائها الذين طالهم العسف بسبب انتمائهم وأفكارهم لفتت إلى أنه كان الأولى أن تفرش لهؤلاء الأشخاص؛ أساتذة ومدرسين، الزرابي الحمراء، في إشارة إلى المعاملة الراقية التي يجب أن يحظون بها، لتتساءل مستنكرة “فانظر كيف يكافِئون هؤلاء الأشخاص وغيرهم”.

وأكدت في نهاية تصريحها أنها، وجميع المناضلين ضد انتهاكات حقوق الإنسان، “يجب أن لا نسكت وأن نفضح يوميا ما يفعله المخزن بالشعب المغربي”، واسترسلت محذرة “قد يأتي يوم وتنفجر الأوضاع، لذلك أقول: كفى وانتبهوا”.

طالع أيضا  عقلاء البلد يبحثون عن حل لقرار الإعفاءات الجائرة.. وحصاد مازال يتصرف بمنطق "الداخلية"