سجلت الجامعة الوطنية للتعليم تضامنها “المطلق واللامشروط” مع المديرين الذين طالهم الإعفاء بدون مبررات ودون الاستناد إلى أي مساطر قانونية.

المكتب الجهوي للنقابة المنضوية تحت الاتحاد المغربي للشغل بجهة سوس ماسة، استنكر، في بيان له، هذه القرارات التي وصفها بالجائرة موضحا أنها “تضرب في العمق مبادئ دولة الحق والقانون”.

وبينما دعا بيان الجامعة الوطنية الجهات المسؤولة إلى التراجع عن هذه القرارات الجائرة؛ حذر من التضييق على الحريات النقابية، ومن استهداف المناضلين بسبب ما قال عنه “انشغالهم بهموم الشغيلة التعليمية والدفاع عن مصالحها”.

وقالت النقابة في بيانها إن الشغيلة التعليمية تفاجأت بالجهة على مشارف تخليد عيدها العالمي بـ”توصل ثمان أطر بهيئة الإدارة التربوية بإعفاءات تعسفية غير مبررة من مهامهم: وأردفت أن هذه الأطر تنتمي إلى مديريات تارودانت وإنزكان وأيت ملول وتزنيت.

وفي وقت تذرعت الوزارة بـ “المصلحة العامة” في أسباب اتخاذ هذه القرارات، أكد بيان النقابة “أن الذين طالهم هذا الإجراء ممن يشهد لهم بالكفاءة والنزاهة وحسن الأداء”.

وأوضحت “الجامعة الوطنية للتعليم” أن القرارات “تحمل بين طياتها التضييق على حرية الانتماء السياسي والنقابي في ضرب لكل الحقوق التي تضمنها القوانين والمواثيق”.

طالع أيضا  المنظمة الديمقراطية للشغل تدعو إلى إلغاء القرارات الجائرة ضد الأساتذة الأطباء والاعتذار لهم