نظم مجموعة من الأساتذة والأستاذات والأطر التربوية يوم الخميس 26 شتنبر 2019، وقفة احتجاجية أمام مديرية انزكان ايت ملول تضامنا مع السيد مدير ثانوية السعادة عمر اكسيسيب والسيد مدير ثانوية الفتح عبد الحفيظ بومهدي وكل المدراء المعفيين ظلما وتعسفا.

الوقفة رفع خلالها المحتجون مجموعة من الشعارات المعبرة، منها: “شوف شوف بعينك شوف.. الإعفاءات تعسف.. والحكرة بعينك شوف”، و”هي كلمة صريحة.. الفساد عطا الريحة”…

وفي كلمة ألقيت بالمناسبة اعتبر المتحدث باسم الأستاذات والأساتذة أن “هذه الإعفاءات تعسفية وجائرة، وليست لها أي ارتباط بما هو قانوني والمساطر المتعارف عليها المتبعة”، رافضا هذا “الأسلوب الذي مازال ينتهج داخل قطاع التعليم”. وشدد على أن الوقفة “تعبير عفوي من الأساتذة تعاطفا مع مدرائهم، وهو التجاوب العفوي الذي لم يأت من فراغ بل هو في حد ذاته شهادة حق في المديرين لما يبذلانه من مجهودات لصالح المؤسسة والمدرسة المغربية والشغيلة التعليمية”.

وشكر المتدخل النقابات المحلية التي واكبت تفاعل الأساتذة، بإصدار عدد من النقابات المحلية ومكتبين جهوييين لبيانات التنديد والتضامن، إذ وصلت البيانات التضامنية 6 بيانات في المنطقة.

وتعرض المديران عمر اكسيسيب وعبد الحفيظ بومهدي لإعفاءات تعسفية بداية هذا الأسبوع، ضمن حملة مخزنية طالت 15 إطارا آخر يشتغلون جميعا في مؤسسات تربوية تعليمية، يجمعهم الانتماء لجماعة العدل والإحسان. والحملة الجديدة، امتداد لحملة انطلقت في فبراير 2017 طالت 140 إطارا من أطر الجماعة، إذ تم إعفاؤهم من مهامهم في قطاعات ووزارات وإدارات مختلفة، بشكل غير قانوني وبخلفيات سياسية واضحة.

طالع أيضا  الرهان على التخويف من خلال رسائل التوقيف