تتسع المخاوف من التبعات السلبية لارتفاع أسعار البترول في الأسواق العالمية على أثمنة المحروقات بالمغرب، وانعكاس ذلك على مستقبل قطاعات واسعة للنقل بالمغرب أهمها نقل المسافرين ونقل البضائع.

وعقب هجوم “أرامكو” خفضت الدولة السعودية إنتاجها بمقدار النصف بما يقرب 5.7 مليون برميل يوميا، لترتفع أسعار النفط نحو 15% يوم الاثنين الماضي وسجل الـ”برنت” أكبر قفزة له خلال 30 عاماً وبأحجام تداول قياسية.

الأضرار الناجمة عن الهجوم على المنشأة النفطية السعودية جعل أسواق الطاقة العالمية غير مستقرة، واتخذت أسعار النفط منحى تصاعديا حيث يحتمل أن تستخدم الولايات المتحدة مخزونها الاستراتيجي من النفط لتعويض نقص الإمدادات السعودية، بينما وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك تحدث عن الضبابية والمخاطر التي تكتنف أسعار النفط في العالم، وقال إن الارتفاع كان متوقعا.

ويطفو حديث أسعار المحروقات في المغرب على السطح بعد كل زيادة، وواكبه النقاش الدائر في منصات التواصل الاجتماعي حيث كتب نشطاء تدوينات عن أن ما يشغل الحكومة ليس حماية “جيوب” المواطنين من الزيادات التي بدأت تعرفها الأسعار بقدر ما يهمها تحسين هامش الربح للشركات العاملة، لا سيما بعد حديث وزير الشؤون العامة والحكامة عن الربح المبالغ فيه الذي تجنيه الشركات النفطية العاملة في قطاع المحروقات.

طالع أيضا  زيادة جديدة في سعر البنزين والغازوال تثبت فشل الحكومة في حماية المستهلك