علماؤنا السابقون بإيمان تناقشوا طويلا لمعرفة مجددي القرون السالفة. ونحن يهمنا أن نعرف معنى التجديد، ومن يجدد، وبم يجدد، وكيف يجدد لا حبّا في الاطلاع، لكن تحريا أن يكون جهادنا مستمدا من الهدي النبوي، منضبطا بالسنة النبوية، سائرا على منهاج النبوة.

ثلاثة أحاديث ورد فيها ذكر التجديد:

1- روى الإمام أحمد وحسنه السيوطي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الإيمان يخلق (أي يبلى) في القلب كما يخلق الثوب، فجددوا إيمانكم» وفي رواية: «إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم». ورواه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك.

2- روى أبو داود والبيهقي والحاكم بسند صحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها”.

3- روى الإمام أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات، والحديث صححه السيوطي، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «جددوا إيمانكم»، قيل: «يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا؟» قال: «أكثروا من قول لا إله إلا الله”.

تتمة المقال على موقع ياسين.نت.

طالع أيضا  من نفائس الإمام: يحبهم ويحبونه