أظهر آخر تصنيف عالمي تصدره مؤسسة “تايمز هاير إيديوكايشن (Times Higher Education)”، وضم أفضل 200 جامعة في العالم، غياب أي جامعة مغربية في هذه القائمة، ولم تستطع أية جامعة مغربية، سواء عامة أو خاصة، التموقع بالمراتب العليا أو حتى المتوسطة المتبقية في التصنيف السنوي لسنة 2020 الذي يصنّف أفضل 1396 جامعة من 92 دولة حول العالم.

وحلت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس في الفئة الـ601-800 عالمياً، وهي الفئة ما قبل الأخيرة، أما جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وجامعة القاضي عياض بمراكش وجامعة محمد الخامس بالرباط فوجدت نفسها في مراتب فوق الألف (+1001)، لتبقى باقي الجامعات المغربية الأخرى خارج التصنيف تماماً.

ويذكر أن ترتيب الجامعات المغربية قد تراجع هاته السنة، إذ تراجعت جامعة القاضي عياض وجامعة محمد الخامس من فئة الـ801-1000 سنة 2019 إلى مراتب ما بعد 1000 جامعة سنة 2020. وبالمقارنة مع الجارتين الجزائرية والتونسية، فقد حلت بالتصنيف، مقارنة بالجامعات المغربية الأربعة فقط المصنفة ضمن الجامعات العالمية، تونس بالقائمة بــ 6 جامعات مصنفة، هي على التوالي جامعة قرطاج، وجامعة منوبة، وجامعة مونستير، وجامعة صفاقس، وجامعة سوس، وجامعة تونس المنار. أما الجزائر فقد تمكنت من الحضور  بـــ 8 جامعات مصنفة، هي على التوالي جامعة فرحات عباس بسطيف، وجامعة بجاية، وجامعة محمد خيضر ببسكرة، جامعة الإخوة منتوري- قسنطينة1، جامعة امحمد بوڤرة بومرداس، جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، جامعة العلوم والتكنولوجيا وهران، جامعة أبو بكر بلقايد في تلمسان.

تصنيف المؤسسة البريطانية الشهيرة في مجال الدراسات والبحوث الذي يرتب أفضل الجامعات بالعالم، بدورية سنوية تصدر بمجلة تايمز للتعليم العالي الأسبوعية، ويحظى باحترام دولي كبير، يعتمد على خمس فئات كبرى، هي “جودة التعليم”، “البحوث”، “المصادر المذكورة في الأطروحات والبحوث”، “نسبة المشاركة الدولية” وأخيراً “قدرة الجامعات على الإسهام بالتطور الصناعي”. وتتضمن كل فئة من الفئات الخمس مؤشرات ثانوية، ليبلغ العدد الإجمالي 13 مؤشراً. ويعطي التقرير، كما جرت العادة، فئات “التعليم” و”البحوث” و”ذكر المراجع” النسبة الأساسية (90%) لتحديد تصنيف المؤسسات التعليمة عالمياً.

طالع أيضا  بروفيسور: الجامعات غنى كبير للدولة وللمجتمع ونريدها أفضل مما هي عليه

المؤشرات التي اعتمد عليها البحث من أجل تصنيف الجامعات العالمية – مجلة تايمز للتعليم العالي 2020

وفيما يتعلّق بطريقة تصنيف الجامعات، أي المراتب التي حازت عليها، يخصص التقرير مركزاً لكلّ مؤسسة تعليمية أدرجت ضمن أول 200 جامعة في العالم، لكن بعد ذلك لا يحدد التصنيف المرتبة بالرقم، إنما يكتفي بوضع الجامعة المعنية مع جامعات أخرى بين المراتب الممتدة من 201 إلى 250، ثم من 251 إلى 300، ثم تتوالى الفئات، حتى يصل التصنيف إلى المراتب فوق الألف (1000+).

ويكشف التصنيف تصدر جامعة أوكسفورد البريطانية ترتيب اللائحة، بحصولها على 95.4 نقطة، وكذا استمرار الجامعات الأمريكية والبريطانية في السيطرة على المراتب الأولى ضمن أحسن 200 جامعة في العالم، فيما اكتفت فرنسا بحضور 5 جامعات منها فقط ضمن المراتب 200 الأولى، بدءاً من جامعة PSL  (العلوم والآداب باريس) في المرتبة 45، ثم جامعة السوربون في المرتبة 80، ثم مدرسة البوليتكنيك في المرتبة 93، فجامعة باريس في المرتبة 130، تليها جامعة تيليكوم باريس في المرتبة 188.