نظم مركز جورج بومبيدو Georges Pompidou بباريس ندوة تتعلق بمحور الجغرافية السياسية (la Géopolitique)  وتعاطي الدوريات المتخصصة مع تداعياتها الداخلية والخارجية المختلفة.

ركزت الندوة، التي نظمت يوم 16 شتنبر 2019، على كيفية تعاطي هذه الدوريات بالعلاقات والأحداث الدولية، وإثارتها لمواضيع السياسة الدولية بأشكال مختلفة بما فيها تسليط الأضواء على الأذى الذي تلحقه الأنظمة الحاكمة بالمعارضين السياسيين والحقوقيين والصحافيين والمطالبين بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية.

حضر هذه الندوة الأستاذ محمد حمداوي مسؤول مكتب العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان، وأطرها    كل من:

– السيدة  Anne-Lorraine Bujon، مديرة مجلة  l’esprit

– والسيد Santiago Mendieta  مدير تحرير مجلة  gibaltar

– والسيدة Beatruce Giblin مديرة مجلة hérodote

– والسيد Mohamed Megdoul مدير مجلة Immersion

وقام بتنشيط الندوة السيد Ulysse Baratin.

وفي تدخله في هذه الندوة ذكر حمداوي بتصنيفات مجالات الاهتمام في الجغرافية السياسية التي أوردها Patrice Gourdin  في كتابه الأخير، وهي الإقليم والناس والتمثلات والفاعلون الخارجيون، ثم عرج بالحديث عن ملف البيوت المشمعة في سياق المعاناة التي لقيها أصحابها بعد إخراجهم منها وحرمانهم من ممتلكاتهم ومن دخول بيوتهم بدون أي مبرر أو أي سند قانوني او اتباع أي مسطرة  في الموضوع، وفي تجاوز سافر للمواثيق الدولية التي تحمي الملكية والخصوصية الفردية.

وأكد أن هذه الوقائع الخاصة بهذا الملف تمثل نموذجا من التجاوز المرتبط بالجيوسياسية المحلية في التعامل مع المعارضة؛ بحكم الاعتداء على حرمة السكن واستهداف مواطنين في مناطق جغرافية مختلفة قصد الضغط على المعارضة بسبب انتماء أصحاب البيوت المشمعة لحركة العدل والإحسان.

وقد كان التفاعل مع التدخل من خلال مديرة مجلة hérodote السيدة Beatruce Giblin التي أكدت فعلا ارتباط هذا الملف بالجيوسياسة المحلية بالمغرب في التعامل مع الملفات والمناطق الجغرافية؛ نموذج ملف البيوت المشمعة وملف الريف وملفات مناطق أخرى، وكذلك في التعامل مع المعارضين  كالمثال الذي ذكر.

طالع أيضا  د. نصيح ينشر صور بيته المشمع الذي طاله التخريب والسرقة في غياب حراسة أمنية

وفي إطار الأنشطة التواصلية قدم  حمداوي الملف لبعض المشاركين والحاضرين في الندوة.