رغم مرور 37 سنة على مجزرة صبرا وشاتيلا، فإنها “ما زالت مستمرة” وستبقى كذلك، ما دام العدو الصهيوني لم يحاسب على جرائمه، ولم ينل عقابه، هذا ما قالته حركة المقاومة الفلسطينية حماس.

ويصادف اليوم 16 شتنبر ذكرى المذبحة، التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني سنة 1982 م مدعوما بحلفائه في لبنان على مدار ثلاثة أيام، والتي خلفت مقتل وذبح المئات من الأطفال والشيوخ والنساء المدنيين العزل بوحشية.

ولفت مكتب شؤون اللاجئين في “حماس”، اليوم الإثنين 16 شتنبر 2019، إلى أنه “حينما يأمن المجرم العقاب، فإنه يستمر في جرائمه المتعاقبة ضد الإنسانية”، مطالبا بالقصاص لضحايا صبرا وشاتيلا، وغيرها من المجازر التي ارتكبها الاحتلال، وما يزال في حق الشعب الفلسطيني، سواء على الأراضي الفلسطينية أو في مناطق اللجوء التي لا تسلم من الاستهدافات هي أيضا.

وطالب المكتب، وفق المركز الفلسطيني للإعلام، “المجتمع الدولي بتقديم هؤلاء القتلة لمحكمة الجنايات الدولية لارتكابهم جرائم حرب ضد الإنسانية. وأنه لا مكان لمرتكبي الجريمة إلا السجون والمحاكمات”.

وشدد على ضرورة احتفاظ الذاكرة العالمية بالمجازر الصهيونية إلى أن تتم محاسبة المجرمين، وعلى أن “الدماء الفلسطينية الطاهرة سوف تبقى هي البوصلة التي تدل على فلسطين وستبقى المقاومة هي الطريق الصحيح للعودة والتحرير”.

وطالب مكتب شؤون اللاجئين في حماس، بإبعاد التعاطي الأمني مع اللاجئين في المخيمات الفلسطينية على الأراضي اللبنانية، وتمتيعهم بحقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية، دعما ومساندة للقضية الفلسطينية وعملا على إفشال مشاريع صفقة القرن الرامية لتصفية القضية الفلسطينية وشطب حق العودة.

كما طالب “أن تقوم الحكومة اللبنانية واللجنة الوزارية المكلّفة بدراسة الملف الفلسطيني بإلغاء قرار وزير العمل اللبناني المتعلق بإجازة العمل، وإقرار الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين من أجل إزالة أسباب الضغط الاجتماعي عن شعبنا المنكوب في لبنان”.