حكمت محكمة جنايات القاهرة يوم أمس الأربعاء 11 شتنبر 2019 بالسجن المؤبد ضد مرشد الإخوان محمد بديع وعشرة آخرين من قادة الجماعة بتهمة التخابر مع حركة حماس.

وحكمت على آخرين بمدد كبيرة، فأصدرت حكما بالسجن 25 عاما على خيرت الشاطر نائب مرشد الجماعة، وسعد الكتاتني رئيس البرلمان السابق، ومحمد البلتاجي وعصام العريان وسعد الحسيني وحازم فاروق ومحيي حامد وأحمد عبد العاطي مدير مكتب مرسي.

وأصدرت المحكمة حكما على ثلاثة بالسجن المشدد عشر سنوات، وسبع سنوات على اثنين آخرين، بينما برأت باقي المتهمين من بينهم الدكتور صفوت حجازي ونجل خيرت الشاطر نائب المرشد العام.

وقالت المحكمة إن الرئيس الراحل محمد مرسي “كان يستحق العقاب بجريمة التخابر وأمره بيد الخالق”، في حين قررت انقضاء الجنائية عنه بالوفاة.

كما حكمت بالسجن عشر سنوات على عصام الحداد مساعد مرسي لشؤون العلاقات الخارجية والتعاون الدولي، والدكتور أيمن علي مستشاره في شؤون المصريين في الخارج، وأحمد الحكيم.

وصدر الحكم بسبع سنوات في حق محمد رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان الرئاسة إبان فترة حكم الدكتور مرسي، ومساعده أسعد الشيخة.

وسبق للمحكمة سنة 2015 أن أصدرت أحكاما بالإعدام ضد المهندس خيرت الشاطر، والدكتور محمد البلتاجي، وأحمد عبد العاطي، في حين عاقبت بالسجن المؤبد كلا من الرئيس محمد مرسي والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين و15 آخرين، والسجن سبع سنوات على محمد رفاعة الطهطاوي، ومساعده أسعد الشيخة. وفي 22 نونبر 2016 قضت محكمة النقض بقبول الطعن المقدم من المتهمين على الحكم الأولي الصادر بحقهم.

أما التهم التي حوكموا من أجلها فهي: “ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وهي حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، بهدف الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية”، وهي التهم التي نفاها المتهمون، واعتبروها “سياسية”.

طالع أيضا  منظمة حقوقية: تعديلات الدستور المصري "ازدراء تام لحقوق الإنسان"