دعت الهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب جميع التقنيين/ات، العاملين بالقطاعات العمومية وشبة عمومية والجماعات الترابية وحاملي الدبلومات التقنية بأنواعها؛ المدمجين وغير المدمجين، إلى خوض إضراب وطني يوم الأربعاء 25 شتنبر 2019، “احتجاجا على استمرار التعنت الحكومي”، وتمادي الحكومة في “سياسة الكيل بمكاييل مختلفة بين الفئات والقطاعات، والتعاطي السلبي مع مطالب التقنيين/ات”.

وجددت الهيئة استنكارها، عبر بلاغ مجلسها الوطني الصادر في 8 شتنبر الحالي، واستهجانها “لقمع الحكومة المغربية عبر مجموعة من القطاعات لحق الإضراب وتوجيهها للاستفسارات والاقتطاعات الإجرامية الجبانة من أجور المحتجين” ضربا لحق هؤلاء في التظاهر السلمي والإضراب.

ودعا المجلس الوطني، في البيان ذاته، كافة التقنيين/ات إلى التضامن والوقوف إلى جانب زملائهم الذين يتعرضون للتضييق والتهديد. والاستعداد “لخوض كل الأشكال الاحتجاجية حتى رفع الحيف عن زملائنا وزميلاتنا والانتصار لهم في مختلف القضايا التي تعنيهم”.

ولم يفت المجلس المذكور التعبير عن تضامنه “مع أسر ضحايا السيول والفيضانات (بتارودانت والرشيدية..) ويتقدم لها بأحر التعازي”، محملا “الحكومة والمنتخبين مسؤولية التقصير في حماية المواطنين”.

ويطالب التقنيون، وفق بلاغهم، بـ”فتح حوار جاد ومسؤول مع الهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب باعتبارها ممثلا للتقنيين/ات” حول مطالبهم المتمثلة في:
– تعديل النظام الأساسي الخاص بهيئة التقنيين المشتركة بين الوزارات.
– إحداث درجتي تقني رئيس من الدرجة الثانية والأولى المرتبتين خارج السلم، تعطى لها الأرقام الاستدلالية المعمول بها في قانون الوظيفة العمومية عملا بمبدأ المساواة بين مكونات الوظيفة العمومية.
– تسوية الوضعية الإدارية والمادية لحاملي مختلف الدبلومات التقنية المنتمين للسلاليم الدنيا وللتقنيين حاملي الدبلومات والشواهد العليا، مع إدماجهم في السلاليم المناسبة.
– اعتماد آخر وضعية إدارية للموظفين والمستخدمين للحصول على التقاعد في كل صناديق التقاعد.

طالع أيضا  تقنيو القطاع الفلاحي يخوضون إضرابا وطنيا ليومين