وصفت فصائل المقاومة الفلسطينية في بيان لها تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عزمه ضم أراضي بالضفة حال فوزه في الانتخابات المزمع عقدها الأسبوع المقبل بـ”الوقحة”.

وأكدت الفصائل أن مقاومتها ما زالت حاضرة في الميدان وبتكتيكات متعددة لإنهاء العنجهية “الصهيونية” ووقاحة رئيس وزرائها.

الفصائل أشارت في بيان نشر صباح اليوم – الأربعاء 11 شتنبر 2019 – إلى أن كلام نتنياهو الذي وصفته بـ”المجرم” يدخل في سياق انتخابي محض، وقالت إنه “لن تفلح الدعاية الانتخابية للمجرم نتنياهو، فشعبنا سيسقط كل مخططاته ويحطم أحلامه”.

وأضاف البيان ذاته: “اليوم يطل علينا المجرم نتنياهو بدعاية انتخابية هزيلة ووقحة، ويعلن ضم أجزاء من الضفة الفلسطينية وغور الأردن”، مؤكدة أن ذلك تبجح بالمضي في تنفيذ صفقة القرن رغم “الفشل المستقبلي الواضح”، والاستقالة المدوية لجرينبلات عضو فريق صفقة ترمب “البائس”.

فصائل المقاومة الفلسطينية أكدت أن تصريحات “المجرم” نتنياهو بضم أجزاء من الضفة وتنفيذ صفقة القرن، إمعان في التغول “الصهيوني” بحق أرضنا الفلسطينية، وأضافت “لن نقبل أن تكون أراضينا ومقدساتنا جزءًا من البازار الانتخابي للعدو وقيادته المنهزمة”.

هذه التصريحات تقول الفصائل في بيانها: “لن تغير قيد أنملة من الحقيقة التاريخية أن فلسطين من رأس الناقورة إلى أم الرشراش كلها أرض فلسطينية إسلامية عربية، سندافع عنها بكل ما نملك حتى التحرير الشامل والعودة لها بإذن الله عز وجل”.

وبينما دعت في البيان ذاته رئيس السلطة لإطلاق يد المقاومة في الضفة وإلغاء التنسيق الأمني، دعت كذلك الأهالي في الضفة والقدس لإشعال الأراضي المحتلة لهيباً في وجه “العدو الصهيوني” المغتصب للأرض والمقدسات، ولتطلق رصاصات أسلحة أجهزة أمن السلطة إلى صدر جنود الاحتلال وضباطه.

وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام أن نتنياهو نقل مساء أمس إلى مكان محصن جراء إطلاق المقاومة الفلسطينية عدة صواريخ نحو مدينتي أسدود وعسقلان ومستوطنات بغلاف غزة، كما نشرت وسائل إعلام تابعة للاحتلال فيديو للحظة إخلائه إلى منطقة محمية من مؤتمر في “أسدود” التي تبعد 40 كيلومترا عن قطاع غزة بعد انطلاق صفارات الإنذار وإطلاق صواريخ، بعد دقائق من حفاوة الاستقبال التي حظي بها، وقطع كلمته في مؤتمره الصحفي إثر ذلك.

طالع أيضا  سكان الرحمة بالدار البيضاء يلبون نداء القدس

وكان نتنياهو أعلن في مؤتمره نيته ضم غور الأردن ومنطقة البحر الميت إلى الكيان الصهيوني وفرض سيادته عليه، وهو ما أثار موجة غضب فلسطينية، واستوجب تحرك المقاومة.