أسقطت المقاومة الفلسطينية فجر اليوم الثلاثاء 10 شتنبر 2019، طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال في أجواء جنوبي قطاع غزة.

وأورد المركز الفلسطيني للإعلام نقلا عن وكالة “قدس برس” في غزة أن رجال المقاومة الفلسطينية أطلقوا في ساعة مبكرة من فجر اليوم النار باتجاه طائرة مسيّرة من نوع “كواد كابتر” وأسقطوها، ومن ثم سيطروا عليها.

وأفاد موقع الجزيرة على لسان مراسلها بالقدس أن جيش الاحتلال اعترف بأن الطائرة سقطت جنوب القطاع بإطلاق نار تجاهها، بمعنى أنها لم تسقط جراء خلل فني وإنما كان إسقاطها متعمدا ومقصودا بنيران المقاومة الفلسطينية.

وبيّن أن الحديث يدور عن طائرة مسيرة صغيرة من النوع الذي يستخدم في عمليات الرصد والتصوير وليس من نوع الطائرات التي تعرف باسم “راكب السماء” والتي تستخدمها القوات البرية في عمليات الاستطلاع والاستكشاف قبل دخولها أو اقتحامها مناطق صعبة.

وأشار المراسل إلى أن هذه الطائرة لا تندرج ضمن الطائرات المسيرة كبيرة الحجم القادرة على حمل صواريخ واستهداف نشطاء المقاومة، موضحا أن الطائرة التي تم إسقاطها من النوع الذي تتمكن المقاومة من استهدافه بشكل متكرر.

من جهتها قالت الإذاعة العبرية العامة (رسمية): إن الجيش فتح تحقيقا في ملابسات الحادث.

وجدير بالذكر أن رجال المقاومة دأبوا على اسقاط هذا النوع من الطائرات التي تستخدمها قوات الاحتلال لعدة مهام منها التصوير والمسح الجوي وكذلك إطلاق النار.

طالع أيضا  ضدا على القانون الدولي.. ليبرمان يكشف عن «خطة أمنية شاملة» لاستمرار الاستيطان