ونحن في كنف شهر محرم الحرام، هذا الشهر الفضيل عند الله والذي وقعت فيه أحداث عظام، نقف عندها لنستخلص الدروس والعبر، ونستحضر معالمها لنبني على أساسها عرى الإسلام التي انتقضت واحدة تلو الأخرى.

يزين رأس هذا الشهر رحلة الهجرة كمنعطف عميق في مسار الدعوة الإسلامية من استضعاف واضطهاد وعلو وتجبر للمستكبرين المفسدين، إلى تمكين في الأرض لعباده الصالحين الصابرين المحتسبين، وكانت الهجرة بداية نقطة انطلاق الحضارة الإسلامية المبنية على معرفة الله تعالى وبناء مجتمع العمران الأخوي، هجرة مباركة التقط سيدنا عمر بن الخطاب دلالاتها في إرهاصاتها الأولى فاختار أن تكون بداية تقويم التاريخ الإسلامي.

تمكين آخر ونصرة لدين الله نعيش ذكراها في يوم عاشوراء من هذا الشهر، انفلق البحر لينجي الله سيدنا موسى ومن معه من بطش وجبروت فرعون ليموت الجبار الطاغية غرقا، في معجزة تجلت فيها قدرة الله وفتحه أبواب النجاة مشرعة أمام المستضعفين ضدا على كل أسباب استكبار وتسلط الجبابرة التي لن تزيدهم إلا صغارا أمام عظمة الله وبطشه.

(..)

تتمة المقال على موقع مومنات.نت.

طالع أيضا  فضل شهر الله المحرم ويوم عاشوراء