ارتفع عدد قتلى فاجعة “واد دمشان” إلى 17 شخصا (رحمهم الله تعالى) بعد العثور على جثث ثلاث ضحايا صباح اليوم الإثنين 9 شتنبر 2019، ويستمر 11 شخصا تحت المراقبة الطبية، في حين وصفت حالة 29 من المصابين بـ”المستقرة”، حسب مصادر طبية.

وكانت حافلة لنقل المسافرين تؤمن الربط بين مدينتي الدار البيضاء والريصاني، قد انقلبت صباح أمس الأحد بقنطرة «واد دمشان » – جماعة الخنك بإقليم الرشيدية، بسبب سيول فيضانية شهدها الوادي.

وحذرت نشرات إخبارية رسمية من ارتفاع الأمطار في مناطق معينة في البلاد، غير أن هذا التحذير لم تصحبه تدابير استباقية في المناطق المتوقع أن تعرف فيضانات، لتبقى المقاربة الدائمة هي صيغ الترحم والبحث عن المفقودين، في حين يشكل عمل الدولة الأساس حماية أرواح المواطنين بدل تأمين دفنهم.

وقد عبر مواطنون عن استيائهم في مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا بعد توالي الفواجع، التي أصبحت تزهق أرواح العشرات من المواطنين، وهو ما يظهر بجلاء حجم التهميش الذي تعيشه مناطق المغرب النائي، ومعاناة ساكنته.

طالع أيضا  بعد توالي الفواجع.. ذ. بناجح يتساءل: هل البلد في صعود أم انحدار؟