خرج الآلاف من “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” يوم أمس الأحد 01 شتنبر 2019 في مسيرة بمدينة الرباط بدعوة من تنسيقيتهم الوطنية، لمواصلة معركة المطالبة بإسقاط نظام التعاقد والإدماج في الوظيفة العمومية والدفاع عن المدرسة العمومية.

المسيرة التي انطلقت من شارع “العلو” وطافت شوارع الرباط لتنتهي أمام البرلمان، عاد الأساتذة من خلالها إلى الشارع بعد أكثر من شهرين من الانقطاع عن الاحتجاج، بعدما يئسوا من انتظار استئناف جلسات الحوار مع الوزارة، التي قالوا عنها إن النقابات أخبرتهم بقرب استئنافها رغم عدم توصلهم بأي دعوة رسمية.

ورفع الأساتذة شعارات تشدد على رفض نظام التعاقد وتطالب بإسقاطه، من قبيل “صامد صامد يا أستاذ لو دمي سال… دمي من أجل حقوقي اجعلتو شلال”، و”شكون حنا.. الأساتذة.. شنو رافضين.. التعاقد”، وغيرها من الشعارات التي صدحت بها حناجر الأستاذات والأساتذة القادمين من الشرق والغرب والجنوب والشمال، كما رفعت شعارات تطالب برحيل وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، ورفع البعض يافطات مكتوب عليها كلمة “عدنا”.

وتأتي هذه المسيرة قبيل انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2019-2020 ما ينذر بموسم حارق وبجولة من المواجهة بين الوزارة وأساتذة التعاقد، بعدما عبروا عن أن هذه المسيرة هي استمرار لمعركتهم حتى إسقاط التعاقد.

طالع أيضا  الخيارات الاستراتيجية المنسوخة والنقابات في مفترق الطرق