اعتقل الاحتلال الصهيوني، خلال شهر غشت المنصرم، 450 فلسطينيا، بينهم 69 طفلًا قاصرًا و13 سيدة وفتاة.

وشمل الاعتقال، وفق مركز “أسرى فلسطين للدراسات”، مصورين صحفيين ومواطنًا من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأصدرت سلطات الاحتلال، خلال الفترة نفسها، 76 أمر اعتقال إداري؛ 21 منها للمرة الأولى و55 جُددت عدة مرات، لفترات تتراوح بين شهرين و6 أشهر، وفق بيان للمركز صادر اليوم الإثنين 2 شتنبر.

وكشف المركز الحقوقي، الذي يعنى بشؤون الأسرى، أن 8 أسرى واصلوا الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال؛ وتراجعت صحة 3 أسرى آخرين إلى حد الخطورة القصوى.

وفي شأن متصل، أعلن مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، الإثنين 2 شتنبر ، أن أعداد المستوطنين الذين دنسوا المسجد الأقصى خلال الفترة ذاتها تصاعد بشكل كبير، إذ بلغ 3330 مستوطنًا.

وكان من بين المقتحمين 3180 مستوطنًا، و150 من “طلاب الهيكل”، ووزير الزراعة الإسرائيلي أوري ارئيل.

وعرف أول أيام عيد الأضحى المبارك، الذي وافق ما يسمى بـ”ذكرى خراب الهيكل”، الاقتحام الأوسع، حيث بلغ عدد المقتحمين 1729 مستوطنًا، على رأسهم المتطرف “يهودا غليك”.

وقد اعتبر مدير عام مركز القدس عماد أبو عواد أن ما يحدث خطير جدا، ويفتل في محاولة تأكيد التقسيم الزماني من خلال إغلاق الأقصى في أوقات معينة لتأمين اقتحامه، وهو ما سيؤدي بالتأكيد إلى المزيد من الاقتحامات والانتهاكات بحق الأقصى، خصوصا مع ردود الأفعال المحتشمة، عربيا وعالميا، والتي تعطي الاحتلال الضوء الأخضر لمضاعفة جرائمه.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام.

طالع أيضا  الكيان الصهيوني ينشئ صندوق مساعدات لاستقطاب الدول الفقيرة