تستعد آلاف الأسر المغربية للدخول المدرسي الجديد بإجراءات متعددة لتأمين مسار أفضل لأبنائها رغم الأعباء المتزايدة والتكاليف التي باتت تتطلبها هذه العملية، التي تأتي بعد عطلة الصيف وعيد الأضحى المبارك.

كتبت الأستاذة حفيظة فرشاشي في حائطها بفيسبوك بهذا الخصوص: “الدخول المدرسي على الأبواب، حيث أصبحت الدراسة هي الأخرى سوقا بكل قوانينه وهي بذلك تنقلب لعبء ثقيل على ميزانيات الأسر في صراع محموم لضمان مستقبل لأبنائها”.

وأوضحت فرشاشي أن تكاليف تأمين مستقبل الأبناء تزداد في سوق شغل كاسد ومحتكر من طرف لوبيات مسنودة بالاستبداد، مشددة على أن السياسة التعليمية الحالية بعيدة كل البعد عن الأهداف الحقيقية للتعليم الذي يريده المغاربة.

واسترسلت الأستاذة فرشاشي متأسفة على مستقبل البلد الذي ينهشه الفساد قائلة: “للأسف لا ملامح لمستقبل واعد في هذا البلد ولا إرادة في بنائه في ظل فساد واستبداد ينهش المواطن ويستنزفه، ويدمر القطاعات الحيوية بعقلية احتكارية جشعة لا ترى في الوطن إلا سوقا أو ضيعة”.

طالع أيضا  تقرير : الصحة بالمغرب كسيحة والدولة مصرة على ضرب مقومات الحق في التعليم