تعرض البيتان المشمعان في طنجة والمضيق للاقتحام والتكسير والسرقة، يومي الأربعاء والخميس الماضيين، وسط غياب للحراسة المفترض أن السلطة تضعها على بيتين مُشمَّعين لأعضاء في جماعة العدل والإحسان.

وترجع ملكية البيتين لكل من الدكتور عز الدين نصيح عضو مجلس شورى جماعة العدل والإحسان، في طنجة، والأستاذ حسن مستيتف، عضو الجماعة بالمضيق.

ومعلوم أن السلطات المغربية كانت قد أقدمت يوم 27 فبراير 2019 على إغلاق وتمشيع بيت الدكتور نصيح بمدينة طنجة بشكل متعسف ودون سند قانوني، وهو الفعل الذي كررته مع بيت الأستاذ مستيتف يوم 12 يونيو المنصرم. كل ذلك في سياق من التطاول اللاقانوني على بيوت أعضاء جماعة العدل والإحسان في غياب أي حكم قضائي أو سند قانوني، وبناء على تعسف سلطوي وقرار إداري شمل 14 بيتا من بيوت أعضاء الجماعة في العديد من مدن المغرب.

ويأتي فعل اقتحام وسرقة البيتين في طنجة والمضيق، مع غرابة أن يتطاول “اللصوص” على دور تقع تحت “حراسة مفترضة” للسلطات المحلية وقواتها التي تسهر على التشميع، وهو ما تكرر مع البيت المشمع بأكادير يوم 25 ماي، وباستحضار أن بيت الأمين العام للجماعة بوجدة، المشمع هو الآخر، قد تعرض بدوره للسرقة والإتلاف 14 دجنبر 2010. الشي الذي يثير الكثير من الريبة والشك حول الجهة الحقيقية التي تقف وراء هذا الفعل المشين، الذي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك سياسة الانتقام من المعارضين بأساليب هي أبعد ما تكون عن منطق الدولة.

وقد أصدرت جماعة العدل والإحسان في كل من المضيق وطنجة بيانين لإطلاع الرأي العام عن تطورات القضية:

 

التشميع الظالم يستبيح بيت ذ. حسن مستيتف بالمضيق ويجعله عرضة للسرقة

جماعة العدل والإحسان

المضيق

بيان

تعرض يوم الخميس 29 غشت 2019 بيت الأستاذ حسن مستيتف، عضو جماعة العدل والإحسان، المشمع بالمضيق للاقتحام وتكسير بابه والعبث بممتلكاته وسرقة متاعه من طرف مجهولين، في ظل غياب أي حراسة من السلطات العمومية التي شمعته بدون سند قانوني منذ يوم 12 يونيو 2019.  

طالع أيضا  العدل والإحسان بمراكش تندد بالتشميع غير القانوني لبيت الأستاذ إدريس الشعاري

أمام هذا التطور الخطير والانتهاك الصارخ لأبسط حقوق الإنسان، وأمام تجاهل السلطات لكل نداءاتنا احتجاجا على التشميع الظالم، نعلن للرأي العام أننا:         

•          نجدد التنديد باقتحام وتشميع البيت في غياب صاحبه بدون سند قانوني، ولا ذكر للأسباب التي كانت وراء تلك الحملة المسعورة التي شملت بيتين آخرين بتطوان، وعدم توصل المعني بالأمر بأي قرار في الموضوع من أية جهة كانت رغم سلوك جميع المساطير القانونية.

•          نؤكد أن إغلاق البيوت شأن قضائي ولا يحق لأية جهة مهما علا شأنها أن تقوم به نيابة عن القضاء.

•          نحمل السلطات المحلية مسؤولية عدم حراسة البيت بعد تشميعه وضياع المتاع والمحتويات التي كانت بداخله بعد أن أصبح مستباحا وعرضة للسرقة.

•          نندد بتصوير بعض مرافق وأمتعة البيت ونشرها في بعض المواقع الإعلامية بشكل مضلل، في انتهاك صارخ لحرمة المسكن وحرمة الحياة الخاصة المنصوص عليها في الدستور المغربي والمواثيق الدولية والقانون الجنائي.

•          نؤكد أننا سنسلك كل المساطر والمسالك القانونية لانتزاع حقوقنا ومتابعة كل المتورطين في الاعتداء على حق الملكية الخاصة.

•          ندعو كل الغيورين على حقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لوقف هذا العبث بحقوق المواطنين وعلى رأسها حق العيش الآمن وحرمة السكن والممتلكات والحياة الخاصة.

و”حسبنا الله ونعم الوكيل”.

المضيق في: 29/08/2019

 

بيت الدكتور عز الدين نصيح المُشمّع يتعرض بدوره للسرقة

جماعة العدل والإحسان

طنجة

بيان للرأي العام

تنهي جماعة العدال والإحسان بطنجة إلى الرأي العام أن بيت الدكتور عز الدين نصيح، عضو مجلس شورى الجماعة، والذي شمعته السلطات المحلية بطنجة يوم الأربعاء 27 فبراير 2019، في سياق حملتها الوطنية لتشميع بيوت أعضاء الجماعة بعدة مدن مغربية، قد تعرض يوم الأربعاء 28 غشت 2019 لاعتداء من طرف مجهولين، حيث تم اقتلاع ثلاثة قضبان حديدية من سياجه الواقي المثبّت على سور الواجهة الخلفية للبيت، وتم استعمال حبل لدائني وسيلة لتسلق جدار السور، كما تم اقتلاع وسرقة الغطاء الخارجي للعداد الكهربائي الموجود بالواجهة الخلفية نفسها.

طالع أيضا  حقوقيون وسياسيون يؤسسون لجنة مناهضة تشميع بيت لعضوين من العدل والإحسان بالدار البيضاء

وإننا إذ ننهي إلى الرأي العام هذا الخبر، نحمل السلطات المسؤولية الكاملة عن ما قد يتعرض له البيت المشمع من انتهاك لحرمته أو السطو على ممتلكاته، ومما قد يؤول إليه هذا الإهمال غير المبرر من استباحة البيت وتخريب مرافقه.

طنجة، الخميس 29 غشت 2019