إن خسائر المجال الحيوي مرعبة تتطلب تضامنا ذا أبعاد كونية، وعملا ملموساً لإيقاف المذبحة: إتلاف للغابات في الأمازون، استنـزاف للموارد الطبيعية، تلوث للهواء والبر والبحر بشتى أنواع النفايات السامة، إخلال بالتوازنات المناخية، توزيع جائر لمنتوجات التنمية على أقلية متخمة تنعم بِدفْء المساكن الفارهة، وأغلبية تموت جوعاً أو تكتفي بسد الرمق من مزابل الحضارة قابعة في مدن القصدير.

ثم إن العنف الذي تمارسه الحداثة على الطبيعة لابد يوما ما أن يقترن بالعنف الذي يمارس على الإنسان. فضحايا تشرنوبيل لن يحصروا في عشرات الألوف الذين أصيبوا مباشرة في الانفجار، بل ستظل أجيال متلاحقة تحمل سمة اللعنة النووية كما وقع لأحفاد الذين ألقيت عليهم القنبلة في هيروشيما وناغازاكي.

(..)

تتمة المقال على موقع ياسين.نت.