جرفت السيول ملعبا لكرة القدم شيد في طريق الوادي، لتَسلُب معها أرواح 7 مواطنين مغاربة بدوار تيزرت بجماعة إيمي نتيارت دائرة إيغرن.

الفاجعة الجديد، وقعت مساء الأربعاء 28 غشت 2019، ورصدتها كاميرات الهواتف، أمام استغاثات وصياح أهالي الضحايا ومحاولات إنقاذهم اليائسة أمام قوة السيول الجارفة.

وإلى جانب الضحايا السبع، ما يزال البحث جاريا عن مفقودين، خاصة أن أبناء المنطقة تحدثوا لوسائل الإعلام وعبر منصات التواصل الاجتماعي عن ما يفوق العشرة مفقودين.

وكان شباب دوار تيزيرت بصدد تنظيم مقابلة نهائي دوري لكرة القدم نظموه بمناسبة عيد الأضحى، قبل أن تدهمهم السيول القوية إثر أمطار طوفانية ضربت مناطق بالأطلس الكبير.

وإذا كانت الفواجع والأحداث التي تودي بأرواح البشر جزء من الحياة وابتلاءاتها، فإن تكرار وقوع المآسي في المغرب بفعل “الخطأ البشري”، يلقي بالمزيد من الضوء والمسؤولية على تخطيط وقرار وتدبير السلطات المحلية والمركزية. فأن تتأخر الوقاية المدينة بشكل كبير وغير مفهوم إلى تأكل النار جسد “هبة”، وألا توفر الجهات الصحية الأمصال المضادة لسم العقارب إلى أن يفقد “المغرب المنسي” 4 من صغاره هذا الصيف، وأن تشيد المسالك في ممرات الوديان وبيان الجبال والكثل الترابية والأحجار غير المستقرة فتجرفها السيول وتسقطها على سيارة كبيرة تطمر كل من فيها من المواطنين… وأن وأن وأن… وأن يشيد ملعب لكرة القدم في ممر ومجرى الوادي قبل أن تجرف السيول الملعب ومدرجاته ولاعبيه ومتفرجيه، فهي المسؤولية الثابتة في حق سلطة لا تأبه لحياة الإنسان.

طالع أيضا  حول النموذج "التنموي" المزعوم في المغرب