خرجت مظاهرة، قدر عدد المشاركين فيها بحوالي أربعين ألف شخص، بمدينة دريسدن عاصمة ولاية ساكسونيا شرق ألمانيا، منددة بالعنصرية ضد الأجانب.

وخرج المتظاهرون في المدينة التي تعد معقلا لحركة “أوروبيون ضد أسلمة الغرب” اليمينية التي تسمى “بيغيدا”، غير بعيد عن الانتخابات التي ينتظر أن تنطلق بالولاية الأحد 1 شتنبر 2019، وسط توقعات بحصول حزب “بديل لألمانيا” اليميني المتطرف على المركز الثاني.

وقد عرفت المظاهرة، التي نظمت أول أمس، رفع شعارات مدافعة عن المجتمع المتفتح والمبادئ الإنسانية وضد العنصرية وتهميش ومعاداة الأجانب والمهاجرين.

وتغيى المشاركون في المظاهرة، التي اتخذ لها المنظمون شعار “متحدون”، من أحزاب سياسية يسارية ومنظمات المجتمع المدني، إبراز أن مدينة دريسدن ليست حكرا على حركة “بيغيدا” التي يتظاهر أعضاؤها أسبوعيا ضد الإسلام والمسلمين، بل إنها محضن لأغلبية منفتحة تؤمن بالتعدد والتنوع في المجتمع الألماني.

ودعا المشاركون الناخبين إلى التوجه لصناديق الاقتراع الأحد المقبل، حتى لا يصل حزب “بديل لألمانيا” إلى السلطة، لأن هذا سيكون “أمرا سيئا جدا”، وفق تصريحات رائجة في وسائل الإعلام.

طالع أيضا  فرنسا ، الديمقراطية، والإسلام