تفتتح مدارس فلسطين عامها الدراسي الجديد في غياب 220 طفلا، حرمتهم سلطات الاحتلال الصهيوني من الالتحاق بمقاعد الدراسة، حيث تعتقلهم لأسباب واهية، متجاوزة القوانين والأعراف الدولية.

وبهذا الصدد، دعا رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات، وفق إفادة المركز الفلسطيني للإعلام، المنظمات الحقوقية الخاصة بالطفل إلى متابعة أوضاع المعتقلين القاصرين في السجون الصهيونية، والضغط على الاحتلال بهدف الإفراج عن الأطفال المسجونين وتأمين التحاقهم بمدارسهم لتلقي تعليمهم كباقي الأطفال في العالم.

ويعاني الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال من شتى صنوف التعذيب النفسي والجسدي، تهديدا وتنكيلا وترويعا بالكلاب أحيانا.

وفي هذا الشأن أعلن بيان لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس الأحد 25 غشت 2019، توصلها بشهادات أطفال دون سن 18 عاما من سجن “الدامون” حيث يرسف 45 طفلا مقدسيا، تفيد بتعرضهم للكم والضرب على جميع أنحاء أجسادهم الفتية، بما في ذلك الوجه، بالأحذية العسكرية والسب والشتم بأقدح النعوت.

ويُخضع الاحتلال الأطفال إلى قوانين جائرة ومحاكمات عسكرية، وعقوبات بالغرامات المالية، والعزل الانفرادي، واستخدام القوة، والاحتجاز في أماكن لا تليق بأعمارهم، والتفتيشات الاستفزازية.

ويهدف الاحتلال من خلال هذه المعاملة الترهيبية، المخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية القاصرين وتأمين حقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية وتواصلهم مع أهليهم، إلى تدمير الطفولة الفلسطينية وإلحاق الضرر بصحتهم النفسية والجسدية والاجتماعية.

طالع أيضا  تقرير رسمي: الاحتلال يسيطر على 85% من مساحة فلسطين التاريخية