وارى، ظهر الأحد 18 غشت الجاري، آلاف الفلسطينيين جثامين ثلاثة شباب استشهدوا في قصف صهيوني قرب السياج الفاصل شمالي قطاع غزة، ليلة الأحد.

وشهدت جنازة الشباب الثلاثة، الذين كانت أعمارهم تتراوح بين 24 و27 عاما، مشاركة شعبية وفصائلية واسعة، طالب خلالها المشاركون بالانتقام لدماء الشهداء، ومواصلة درب النضال والمقاومة بكل أشكاله حتى تحقيق النصر ودحر المستعمر الغاصب.

وأكد نبيل دياب، عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، في كلمة نعي تأبينية، أن “وحدة الدم والمصير هي من جمعت هؤلاء الشبان الذين قضوا في سبيل قضيتهم العادلة”.

وأدانت، بالمناسبة، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جريمة القتل، مستنكرة استمرار صمت المجتمع الدولي إزاء ارتكاب الكيان الصهيوني جرائمه المتكررة ضد الشعب الفلسطيني، حيث جاء في بيان لها “يواصل الاحتلال الصهيوني استخدام القوة المفرطة وارتكاب الجرائم المنظمة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وهذه الجريمة تعكس سلوكه الوحشي”.

وحملت حركة الجهاد الإسلامي، هي الأخرى، المحتل الصهيوني المسؤولية الكاملة عن جرائمه التي يرتكبها بحق الفلسطينيين.

 

طالع أيضا  صمود القدس رهين بوحدة الأمة