في حادثة جديدة، تثبت بما لا يدع مجالا للشك الفساد المستشري في البنيات الضرورية للعيش الكريم للمواطن، فارقت طفلة في الخامسة من عمرها الحياة بسبب لسعة عقرب سامة بالمستشفى الجهوي ببني ملال يوم الأربعاء 14 غشت الجاري في غياب المصل المضاد.

وكانت الطفلة تقطن في إحدى المداشر ضواحي الفقيه بن صالح، حيث تعرضت للدغة مساء الثلاثاء الماضي، نقلت إثرها على وجه السرعة من المستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح إلى المركز الاستشفائي الجهوي بعد مضاعفات خطيرة؛ في ظل غياب الأمصال الوقائية المضادة للسعات ولدغات الحيوانات التي تكثر مع حلول فصل الصيف وتشكل خطرا على المواطنين.

ويفوق عدد الأرواح التي تحصدها لسعات العقارب ولدغات الأفاعي 20 ضحية سنويا على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، خصوصا في المناطق الجبلية والقرى النائية ذات المناخ الحار، ومع ذلك لم تستطع المؤسسات المسؤولة توفير الأمصال حماية لأرواح المواطنين.

ومع تكرر هذه الحوادث المميتة طالبت فعاليات محلية، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، بالدفاع عن حق المواطنين في الحياة وتوفير ما يلزم من الأمصال والتجهيزات والأدوية والأطر الطبية بالمراكز الصحية، حفاظا على حياة المواطنين المهددة من كل جانب.

طالع أيضا  خصاص كبير في المواد الدوائية في عدة مستشفيات.. المرضى في ضرر والوزارة تتجاهل الخطر