أكد الدكتور بوبكر الونخاري، الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان، أن الحفاظ والرقي بوطننا المغرب “مسؤوليتنا جميعا”، متوجها إلى حجر الزاوية في كل فعل مجتمعي وازن؛ الشباب، بقوله: “ولا تقوم قائمةٌ للأوطان إلا بشبابها، لهذا نحن معنيون جميعا بالانتصار الدائم لما نعتقد أنه صوابٌ في مواجهة الظلم والاستبداد والقهر وعدم تكافؤ الفرص وإنتاج الفقر”.

وفي ظل ما يعانيه شباب المغرب من تهميش، شدد الفاعل الشبابي، في تدوينة له بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يصادف 12 غشت من كل سنة، أنه “في مواجهة حالة تخلي الدولة والمؤسسات عن أدوارها التأطيرية والتأهيلية للشباب، سيكون لزاما مقاومة مشاريع التخريب الجارية في أكثر من مجال ذي صلة بالشباب، وبوقف الانتهاكات التي تستهدف أكثر من تنظيم والعديد من الأفراد، ومن أجل انتزاع الحق في التعليم والشغل والصحة، وكل مستلزمات الكرامة والحرية”.

واسترسل الونخاري جازما أن “أفق شباب المغرب كان أوسع دوما في الانتصار للحق حيثما كان، وعلى هذا الأساس فإننا نحيي نضالات شباب شعوبنا الطامحين للكرامة في محيطنا الإقليمي وفي أكثر من بلد”، ومستحضرا الشباب الذين يقفون في الخط الأول للدفاع عن أرض المسلمين ومقدساتهم بقوله “لا ننسى صمود شبابنا ونسائنا ورجالنا وشيوخنا وأطفالنا في أرض فلسطين في مواجهة الاحتلال “الإسرائيلي” والاستكبار العالمي الداعم له”.

وبارك الونخاري في بداية تدوينته لشباب الوطن هذا اليوم، الذي يحل فيه أيضا عيد الأضحى المبارك، مشددا على أن “شباب المغرب جدير بوطن يحترم طموحاتِه ويسعُ أحلامَه”.

طالع أيضا  قافلة الشبيبة تصل إلى الرباط وتناقش راهن وأفق الشباب المغربي