أعلنت الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية ودار الإفتاء بالقدس عن إغلاق جميع مساجد القدس، وصلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى فقط.

واتخذت الهيئات هذه الخطوة ردا على قرار السلطات الصهيونية “منع المصلين من إقامة صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد الأقصى”، وعلى “قرار إعلان الشرطة الإسرائيلية أنها ستجري “تقييما” للوضع في المسجد الأقصى مع ساعات الصباح الأولى يوم عيد الأضحى لتقرر بناء عليه فتح المسجد يوم العيد للاقتحامات والتدنيس من قطعان المستوطنين”، وفق بيان صادر عنها يوم 8 غشت الجاري.

وبناء عليه فقد قررت الهيئات المذكورة “إغلاق جميع المساجد في القدس وأن صلاة عيد الأضحى المبارك سوف تكون جامعة في المسجد الأقصى المبارك”.

وأصدرت دار الإفتاء، لتحقيق النتائج المرجوة من إعمار المسجد الأقصى في أول أيام عيد الأضحى المبارك، فتوى “بجواز تأجيل ذبح الأضاحي لليوم الثاني”.

وأكدت الهيئات ذاتها أن عيد المقدسيين “رباط، وأن أهالي بيت المقدس وأكناف بين المقدس سوف يقفون على قلب رجل واحد أمام أطماع قطعان المستوطنين”. مشددة على أنها ستقف “صفا واحدا ضد فرض أي تقسيم مكاني أو زماني للمسجد الأقصى المبارك”.

ودعت في آخر البيان “جميع أهل فلسطين إلى ضرورة الزحف أول أيام عيد الأضحى نحو القدس”.