ذكر الإمام رحمه الله تعالى، في هذه الزيارة التي خص بها حجاج بيت الله المعمور صبيحة يوم الأحد 8 ذي القعدة 1425هـ/19 دجنبر 2004، بمعنى الحج والقصد منه، وكيف يكون حج المؤمن والمؤمنة مبرورا مفضيا إلى سبيل العبودية لله تعالى والتقرب إليه؟

الحج أن تقصد الله في بيته الحرام وشهره الحرام، لتحقيق العبودية الكاملة للملك الوهاب جل جلاله تعالى. والحج فرصة فريدة لترك العادات ومحطة لتجديد النيات والعزمات، ولإعادة النظر في صلاح العبادات والمعاملات مع الله والخلق أجمعين. فيه يستبشر المؤمن والمؤمنة بفضل الكريم ومغفرته وموعوده لهما بجنان قربه سبحانه. 

نسمع إلى حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، قالوا: يا رسول الله ما بره الحج؟ قال: طيب الكلام وإطعام الطعام». والحج المبرور كما نصح سيد التابعين الحسن البصري رحمه الله: «أن ترجع زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة».

انظر فيديو الإمام على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  آداب الإحرام