استنكرت “جمعية مكارم للأخلاق والقيم” بشدة التطاول على المقدسات الإسلامية، “متمثلة في شخص الجناب الشريف للرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم”.

واعتبرت الجمعية، في بيان لها، ما ورد في فعاليات أقيمت ببلادنا مؤخرا من مهرجانات وندوات “طعنا صريحا في الأخلاق والقيم الإسلامية عموما، وفي أصالة وأعراف المغاربة خصوصا”، حيث اعتبرت إحدى المشاركات من تونس في مهرجان “تويزا” بطنجة الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم “شخصية أسطورية”. كما تم “التطاول على أحكام الدين الإسلامي باعتباره تخلفا ورجعية، وأنها أصبحت متجاوزة بحكم الواقع”.

إضافة إلى دعوة “بعضهم إلى إشاعة الفاحشة وإطلاق العنان للممارسات الجنسية المتجاوزة لكل الأخلاق والأعراف كالمثلية والسحاق طالبين من السياسيين شرعنة هذه الممارسات بسن قوانين تسمح بها”.

وحملت الجمعية “مسؤولية مخرجات مثل هذه الأنشطة المشبوهة للجهة الراعية لمثل هذه المهرجانات، وكذا للجهات المرخصة لها”.

ودعت الحكومة إلى “تحمل مسؤوليتها في حفظ وصيانة أخلاق وقيم المغاربة”، مسائلة “الدستور عن الجهة المسؤولة عن حفظ ملة المغاربة ودينهم وقيمهم الإسلامية وأمنهم الروحي، خاصة أمام الجسارة المتتالية على قيم وأخلاق المغاربة”.

كما دعت كافة الجمعيات وهيئات المجتمع المدني إلى “تحمل مسؤولياتها التاريخية والإنسانية والشرعية تجاه هذا السعي الحثيث نحو محاولات الهدم الصريح والممنهج للأخلاق والقيم”.

طالع أيضا  الكاظمون الغيظ والعافون عن الناس