لا تزال حصيلة ضحايا “فاجعة إجوكاك” غير معروفة، جراء التأخر في محاولات انتشال السيارة الكبيرة المطمورة تحت ركام الأوحال والسيول والصخور، وذلك بعد مرور أزيد من 20 ساعة على وقوع الكارثة.

وتعرضت سيارة كبيرة (ترانزيت)، لانهيار جبلي ليلة أمس الأربعاء 24 يوليوز، بين جماعة إجوكاك وآسني عند النقطة الكيلومترية 230، بإقليم الحوز، نتيجة انجراف التربة بسبب أمطار رعدية وضعف إعداد البنية التحتية وتهيئة الطرق والممرات.

وينتمي أغلب الضحايا/المفقودين، وعددهم يفوق 18 مواطنا، إلى دوار واحد في الإقليم، بل وتربطهم صلات القرابة، بينهم أطفال، كانوا عائدين من إحدى المناسبات العائلية من مدينة الدار البيضاء إلى منطقة تاليوين في إقليم تارودانت.

طالع أيضا  من الموت لغياب "السكانير" والأمصال إلى الموت احتراقا.. عذرا "إيديا" و"هبة" و"دعاء" فالفواجع تأبى الرحيل