انطلقت جموع المتظاهرين الفلسطينيين عصر اليوم، على طول الشريط الفاصل شرق قطاع غزة، مشاركة في الجمعة “67” التي تحمل اسم جمعة “حرق العلم الصهيوني”، ضمن فعاليات مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار عن قطاع غزة.

وقد أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الأعيرة النارية الحية والمطاطية والقنابل الغازية المسيلة للدموع مباشرة على المتظاهرين، حسب وكالات إعلامية فلسطينية، مما أدى لإصابة ما لا يقل عن 97 مواطنا من بينهم أطفال.

وسبق للهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أن دعت في بيان صحفي، للمشاركة الفاعلة في المسيرة، مؤكدة “استمرار مسيرات العودة الجماهيرية، بطابعها الشعبي السلمي حتى تحقق أهدافها بحماية ثوابتنا في العودة وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة”.

وأضافت أن اسم هذه الجمعة يأتي “ردًا على رفع العلم الإسرائيلي في بعض العواصم العربية مؤخرا”، محذرة في نفس الوقت الكيان الصهيوني من “التمادي في التصعيد والغطرسة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة”، وقالت: إن “الفوز بالانتخابات هذه المرة لن يكون على حساب دماء الأبرياء من أبناء شعبنا في غزة”، مضيفة أن “على نتنياهو أن يعلم أن سبب فشله في الانتخابات سيكون صمود شعبنا في غزة”.

وأطلق الفلسطينيون منذ 30 مارس 2018، مسيرات سلمية قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وأراضي 1948، مطالبين بعودة اللاجئين وكسر الحصار عن غزة. ويقمع جيش الاحتلال هذه المسيرات منذ انطلاقها بكل وحشية وإجرام، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمسيل للدموع بكثافة، ما أدى لاستشهاد أزيد من 300 فلسطيني، في حين تجاوز عدد المصابين 31 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

طالع أيضا  إصابة 10 فلسطينيين برصاص الاحتلال.. حصيلة أولية للعدوان على فعاليات مسيرات العودة اليوم