إنضاف لمجموع المعتقلين الفلسطينيين، 2759 معتقلاً منذ بداية سنة 2019 فقط، ضمنهم 446 طفلا و76 امرأة، حسب بيان مشترك قدمته كل من مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ونادي الأسير، وهيئة شؤون الأسرى.

ولفت البيان، الصادر عن الهيئات الثلاث يومه الاثنين 15 يوليوز 2019، إلى أن الاعتقالات تمت في مختلف مدن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، وقطاع غزة، وأشار أيضاً إلى أن عددًا من المعتقلين، أفرج عنهم بعد فترة قصيرة دون محاكمة.

وبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حتى نهاية يونيو الماضي، نحو 5500 أسير، منهم: 43 سيدة، و220 قاصرا، و500 معتقل إداري (دون تهمة)، و750 أسيرا مريضا بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل، و29 من الأسرى القدامى الذين جرى اعتقالهم قبل توقيع اتفاقية أوسلو 1993، و10 أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاماً، و22 صحفياً.

ويذكر أن مؤسسات الأسرى دأبت على إصدار تقارير شهرية وسنوية، تقدم حصيلة للانتهاكات في حق الأسرى، ورصدا لوضعيتهم داخل سجون الاحتلال الصهيوني، وقد قدمت تقريرها الأخير حول واقع الإهمال الطبي، وظروف معاناة الأسرى المضاعفة خلال فصل الصيف.

حيث ذكر التقرير أن سياسة الإهمال الطبي تُطبق من قبل إدارة سجون الاحتلال بشكل ممنهج، كوسيلة للانتقام من الأسرى والضغط عليهم، مما يؤدي إلى مضاعفة معاناتهم من آثار المرض، حتى بعد الإفراج عنهم. ويستخدم الاحتلال هذه السياسة كوسيلة للتعذيب والضغط على الأسرى بهدف الحصول على اعترافات منهم، أو بهدف كسر معنوياتهم ومضاعفة معاناتهم داخل السجون.

طالع أيضا  اعتقالات واقتحامات واستهداف بالصواريخ.. صور متعددة لإجرام الاحتلال الصهيوني