حرمت السلطات المحلية بمدينة أزرو فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالمدينة من قاعة بدار الشباب، ومنعتها من تنظيم ندوة حقوقية اليوم الأربعاء 10 يوليوز 2019 بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس الجمعية.

الندوة الممنوعة كانت تحمل عنوان “واقع حقوق الإنسان في المغرب على ضوء نتائج المؤتمر 12 للجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، وكان يفترض أن يؤطرها رئيس الجمعية عزيز غالي.

وإثر هذا المنع نظمت الجمعية رفقة فاعلين حقوقيين وسياسيين وجمعويين، بينهم جماعة العدل والإحسان بالمدينة، وقفة احتجاجية تنديدا بالمنع المتعسف لهذا النشاط الحقوقي.

وتتعرض الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إلى جانب معارضين سياسيين وحقوقيين، لتضييق متواصل يطال العديد من أنشطتها المركزية والمحلية ومسؤوليها بسبب مواقفها المبدئية المدافعة حقوق الإنسان.