أدان “مؤتمر المعلم العربي في مواجهة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي” جميع أشكال التطبيع مع الاحتلال، مؤكدًا أهمية دور القوى السياسية والبرلمانات ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني لمواجهة مخططات الإدارة الأمريكية والاحتلال لتمرير “صفقة القرن”.

ودعا المؤتمر الذي اختتم أعماله مساء الثلاثاء 09 يوليوز 2019 في مدينة الحمامات التونسية إلى اتخاذ خطوات عملية ملموسة لتجسيد الحق الفلسطيني والعربي المشروع، والمتمثل في رحيل الاحتلال عن الأراضي المحتلة عام 1967، كما رفض الإجراءات والخطوات التي اتخذتها واشنطن فيما يتعلق بالقدس عاصمة دولة فلسطين، ومرتفعات الجولان السوري المحتل.

المؤتمر نظمه الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين بشراكة مع المكتب الوطني للدفاع عن الأرض، واتحاد المعلمين العرب، وبحضور ومشاركة وفود وممثلين عن الاتحادات والنقابات والأحزاب العربية.

المؤتمر أشار لأهمية تفعيل قنوات الضغط على الدول لتوفير الدعم اللازم للمؤسسات التعليمية والتربوية في القدس، وإنشاء صندوق خاص لتمويل مشاريع التربية والتعليم في المدينة.

كما نبه إلى أن القدس تتعرض على مستوى التربية والتعليم لـ”محاولة أسرلة المناهج، بما يهدد مستقبل الأجيال القادمة”.

وطالب المؤتمر بصياغة “ميثاق عربي مشترك” لمواجهة التطبيع مع الاحتلال، ولبناء استراتيجية وطنية لتحصين المناهج والمقررات المدرسية في المؤسسات التعليمية العربية.

ودعا البيان إلى صياغة ميثاق لمواجهة التطبيع مع كيان الاحتلال بما في ذلك على المستوى الإعلامي، مذكرا بميثاق منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال الذي يلزم الإعلاميين والناشطين العرب بعدم الظهور على منصات إعلام الاحتلال بشتى مسمياتها وتحت أي مبرر، وعدم جواز استضافة أية شخصية عن الاحتلال على المنصات التي يعملون بها، والإحجام عن تناول أي منتج إعلامي على المنصات الإعلامية العربية ولو بغرض النقد أو التنديد، مع بذل الجهود الإعلامية الممكنة في توعية الجمهور العربي بمختلف الوسائل والسبل بمخاطر التطبيع، وتوقيع وثيقة موقف ملزمة رافضة لسياسة التطبيع ومواجهته على كل المستويات.

طالع أيضا  ذ. عمر شحادة: حبس الشيخ رائد صلاح جاء على خلفية هدم جزء من باب المغاربة

و”لتنشئة جيل عربي قادر على الصمود في معركة الوعي ضد الماكينة الإعلامية الإسرائيلية والأمريكية”؛ رأى المؤتمر أهمية تعزيز “المناعة” الوطنية العربية ضد التطبيع، ووجه نداء لشعوب العالم وقواه للمشاركة الفعالة في الحركة العالمية للمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الاحتلال في مختلف الميادين.