الصفحة الرئيسة | من نحن ؟ | المرشد العام | المؤسسات | تاريخ الجماعة | مواقف ومفاهيم | اتصل بنا | بحث الأربعاء 7 يناير 2009
  الفقه المنهاجي
  دعوة وتربية
   خبر الآخرة
   فقه السلوك
   فقه الدعوة
   عبادات ومعاملات
   أسوة حسنة
   التدريب القيادي
  أخبار عامة
  قضايا وآراء
   قضايا وطنية
   قضايا الأمة
   مختارات
  كاريكاتير
  أدب وفن
   مقالات
   ابداعات
   مسموعات
  ملفات
 
أضف موقعنا إلى المفضلة
  مؤسسات
الدائرة السياسية
تقديم
أولا: ماهية الدائرة السياسية
ثانيا: دواعي تأسيس الدائرة السياسية
ثالثا: مهام الدائرة السياسية
رابعا: أجهزة الدائرة السياسية

   تقديم
   تم تأسيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان في دورة استثنائية لمجلس الشورى بمراكش بتاريخ 09/07/1998، ولم يتم الإعلان عن ذلك رسميا للرأي العام إلا بعد مرور سنتين تقريبا بعد انعقاد الدورة العاشرة لنفس المجلس بتاريخ 9/7/2000.
   فما هي الدائرة السياسية؟ وما هي دواعي تأسيسها؟ وما هي الأهداف من وراء تأسيسها؟
  
   أولا: ماهية الدائرة السياسية
   الدائرة السياسية إطار يتصدى لكل ما يتعلق بالشأن العام، ويتكلف بحمل رؤى وتصورات الجماعة والتحدث بها والتعريف بها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. لم يكن تأسيسها تغييرا لمسار الجماعة أو إعادة النظر في ثوابتها أو معانقة أمر جديد على توجه الجماعة الفكري والدعوي، إن الواجهة السياسية كانت حاضرة في الاعتبار بكل تأكيد، لكن لم يكن بالإمكان الوفاء بما تقتضيه من شروط، لسبب بسيط أن تعدد المهام وكثافة المسؤوليات كان يتعذر معها مباشرة هذا الأمر على الوجه المطلوب.
   إن المشروع المقترح يرمي إلى رأب الصدع، لا لتكريس الفصام النكد الموروث بين ما هو دعوي وما هو سياسي.
   هكذا يتضح أن التقسيم وظيفي فقط، حيث أنيطت مهمة تدبير ما يرتبط بالشأن العام بالدائرة السياسية، وبقيت وظائف التربية والدعوة والتعليم من اختصاص أجهزة الجماعة الأخرى، وبهذا فالدائرة السياسية لا تعدو أن تكون جهازا وظيفيا يعمل تحت إشراف الأجهزة المسؤولة داخل الجماعة، وربما اختارت الجماعة هذا الشكل لتحقق الانسجام مع ما تطرحه حينما تتحدث عن الدعوة والدولة، وعن رجال الدعوة، ورجال الدولة. كما أنها اختارت هذا الأسلوب لتتفادى الأساليب السائدة وسط الإسلاميين لممارسة السياسة، حيث تختزل الحركة الإسلامية ذاتها في حزب سياسي، أو تلجأ إلى التحالف مع حزب سياسي.
  
   ثانيا: دواعي تأسيس الدائرة السياسية
   يمكن اختزالها في:
   1. الوضع الراهن للبلد: لقد تأكد لجميع المتتبعين لأحوال المغرب أن النظام يعيش حالة من الانهيار وأزمات خانقة أوصلته إلى الباب المسدود. وقد منيت كل المحاولات التي بذلت للإنقاذ بالفشل. لذلك فإننا نحسب أننا على مشارف مرحلة جديدة ينبغي أن نتهيأ لها من الآن.
   2. فسح المجال لمشاركة أوسع لأعضاء الجماعة
   3. توفير الفرص للاتصال بالمتعاطفين وذوي المروءة وإشراكهم في العمل للإسلام حسب ما تسمح به ظروفهم
   4. الإعداد الفعلي للدولة الإسلامية
  
   ثالثا: مهام الدائرة السياسية
   يمكن إجمال مهام الدائرة السياسية في:
   1. إعداد الأطر وتوجيه الكفاءات المؤهلة لمباشرة العمل السياسي.
   2. إعداد الدراسات والبرامج واقتراح البدائل.
   3. العمل على تحقيق تواصل أكبر مع مكونات المجتمع، ولاسيما الذين يتمتعون بنفوذ معين، معنويا كان أو اقتصاديا أو سياسيا.
   4. التحضير لإطار يجمع العاملين للإسلام داخل القطر.
   5. التحضير لميثاق إسلامي.
  
   رابعا: أجهزة الدائرة السياسية
   ينضوي داخل الدائرة السياسية مجموعة من الأجهزة الفاعلة منها:
  
  
القطاعات:
   - القطاع النسائي: يهتم بشؤون المرأة والأسرة وتتركز أهدافه في الاهتمام بالمرأة توعية وتكوينا وتوجيها بهدف الرقي بها حتى تكون فاعلا في المجتمع، والإسهام في محاربة ثالوث الجهل والفقر والعنف الذي يعوق اندماج المرأة في مسار التنمية والإسهام في محو الأمية، والاهتمام بالمشاكل الاجتماعية للمرأة وتقديم خدمات اجتماعية وإنسانية وخيرية لها. كما يسعى القطاع النسائي أيضا إلى التعاون مع الجمعيات والهيئات الجادة والهادفة ويهتم أيضا بالطفولة تربية وتكوينا وتنشيطا.
  
   - قطاع الشباب: يعنى بتأطير الشباب وتنمية مواهبهم ومهاراتهم المختلفة ويعمل على تأطيرهم في المجالات الثقافية والسياسية والنقابية والتنشيطية، كما يعنى أيضا بالتحصيل والتوجيه الدراسيين وبتفعيل دور الشباب في الانفتاح والتواصل وريادة العمل الجمعوي. ويعتبر القطاع التلاميذي والقطاع الطلابي من أهم مكونات قطاع الشباب.
  
   - القطاع النقابي: يرتكز على أبعاد خمسة هي: البعد التكويني والمهني والاجتماعي والدعوي والمطلبي. ويستهدف تفعيل جميع الأعضاء وتحقيق القدر الكافي من التكوين في المجالات الحيوية وتحقيق التواصل المطلوب مع جميع الفئات وإعداد ملفات وبحوث ميدانية حسب القطاعات ومجالات التخصص. ويضم هذا القطاع النقابي قطاعات مهنية فرعية كقطاع التعليم وقطاع المهندسين وقطاع الصحة وقطاع العمال وقطاع الموظفين وغيرهم.
  
  
المكاتب:
   كما تضم الدائرة السياسية أيضا مكاتب للخبرة تعنى بمجموعة من الدراسات المختلفة في مجالات محددة نذكر منها على سبيل المثال المجال الاقتصادي، والاجتماعي، والقانوني، والصناعي التكنولوجي، والتربوي التعليمي، والفلاحي والبحري، ومجال الإعلام والاتصال...
  
  
الفروع والأقاليم:
   تعمل الدائرة السياسية بكل أجهزتها على المستوى الجغرافي في إطار مؤسسات الأقاليم التي تنطوي تحتها مؤسسات الفروع التي تعد اللبنة الأساسية لعمل الدائرة السياسية.
  
[ باقي العناوين ]



  أخبار الجماعة
   أخبار الجماعة
   الجماعة في الإعلام
   وثائق وبيانات
   تصريحات واستجوابات
   تحليلات وتعليقات
  تواصل
   حوارات حية
   منتديات الحوار
   بث مباشر
  استشارات
   تربوية
   دعوية
   فقهية
   صحية
  المكتبة
   مكتبة المرشد
   مرئيات
   سمعيات
   كتب
   رواق الصور

موقع الأستاذ
عبد السلام ياسين


 
أخوات الآخرة  |  الأستاذ عبد السلام ياسين  |  ندية ياسين