لم أركع للملك

أنا أعرف أن الحديث إلى الملك يتطلب منك أن تقبل اليد والرجل والكتف، وأن تركع وتسجد، وأنا غير مستعد لهذا. لعلك لم ترى في التلفزيون المغربي كيف يصلي الناس للملك، هناك صلاة خاصة في حفلات فيها ست ركعات، يركعون أمام الملك..

جديد المرئيات

الأستاذ محمد عبادي يبارك للأمة شهر رمضان المعظم

Nouveautés du site Al Adl Wal Ihsane

القائمة البريدية

ولنا كلمة

الأولى

الست من شوال

إذا كان شهر رمضان موسماً عظيماً من مواسم الخير والطاعة، وزمانا مباركا تفيض فيه النفحات الربانية على المؤمنين، وفرصة سنوية لتجديد السفينة القلبية الجارية بالعبد إلى ربه برياح الشوق، فإن العام كله موسم دائم لعمل الخير، وزمان مبارك للتزود للدار الآخرة، وفرصة سانحة يغتنمها القلب للتقرب إلى مولاه.

ليست العبادة والتقرب إلى الله تعالى والتعرض لرحمته عز وجل خاصة بشهر رمضان أو غيره من الشهور حتى يتكل العبد على عمله وعلى بركة زمان دون زمان، بل التوكل على الله تعالى باغتنام المواسم ليكون في غيرها أمضى عزيمة وأحرص على التقرب من مولاه وأسرع في الاستجابة إلى نداء الباري عز وجل بمجاهدة النفس في كل وقت وحين لأنه لا يدري متى تكون ساعته، وبالسعي إلى رضاه تعالى حتى يموت على خير ما يموت المرء عليه ويبعث على أفضل ما يبعث عليه.

الحياة كلها زمن للعبادة، قال الله تعالى: وَاعْبُدْ رَ‌بَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (الحجر: ٩٩)، وقال عز من قائل: قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّـهِ رَ‌بِّ الْعَالَمِينَ (الأنعام: ١٦٢)... فعلينا أن نواصل أعمال الخير من نوافل الصلاة والصيام والصدقة والذكر وقراءة القرآن وصلة الرحم وسائر القربات، فإن من علامة قبول العمل إتباع الحسنة بالحسنة. وها نحن أمام فرصة غالية وثمينة، بعد صيام شهر رمضان، شهر الرحمة والغفران والعتق من النيران، فرصة طاعة سنها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وهي صيام ستة أيام من شهر شوال.

بشرنا عليـه الصلاة والسلام أن من صام هذه الأيام كان كمن صام الدهر: "من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شـوال كان كصيام الدهـر" (صحيح مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري)، فاستحق من الأجر والثواب خيرهما في الدنيا والآخرة، فضلا من الله وكرما علينا نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ذلك أن من رحمة الله تعالى بنا أن عوضنا عن أعمارنا القصيرة بكثرة مواسم الخير وبمضاعفة الأجر للمحسنين، والسعيد والموفق من وفقه الله لاغتنام هذه الموسم المبارك وصام هذه الأيام القليلة العدد العظيمة القدر.

وإن الإكثار من النوافل، السنن الرواتب، وصلاة الليل، وصيام الهواجر، والصدقة التي تطفئ غضب الرب، لمما يجبر الفرض ويقرب العبد من المولى عز وجل: "ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه" (رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه).

قال الدكتور عبد الواحد متوكل، رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، أن المغرب في "عهد الجديد" يسير على نفس نهج "العهد القديم"..

آراء وتحليلات

الصوم مدرسة في التربية والتقرب إلى الله تعالى، به يصل المؤمن والمؤمنة إلى رضا الله تعالى، فيبتعد عن سخطه وغضبه..

محمد الرياحي الإدريسي

أفسد الشعب بوعيه وموقفه الصامت على الانقلابيين فرحتهم، فبالكاد حصل مرشح المؤسسة العسكرية على عُشر ما توقع حصاده...

المصطفى سنكي

خابت كل محاولات التضييق على مشروع العدل والإحسان، فكل المؤشرات تشير إلى قوة حضور وفعالية الجماعة وإلى إضافاتها النوعية في مجالات الفعل ...

عبد الغني الخنوسي

في الصميم

السيد عبد الرحمن والد الشهيد كمال عماري (حوار) : أقول وأؤكد أننا سنتابع المعنيين عن هدر دم كمال مهما كانت الظروف، وحقنا سنطالب به في كل الأحوال ولن نتوانى أو نتراجع لأننا فقدنا كل شيء بفقدان كمال.
ذ. فتحي (حوار) : شكل الإسراء والمعراج في ذاكرة الأمة ووجدانها القاعدة التي تأسست عليها قدسية الأقصى ومكانته وحرمته عند الأمة وقد جلت سورة الإسراء تلك القدسية والبركة التي يحظى بها المسجد الأقصى، كما جلت محوريته في صراع الأمة مع بني إسرائيل.
ذ. فتح الله (حوار) : لقد كانت هناك وعود لمحاربة الاستبداد والفساد، ولكن هذه الوعود تبخرت، فالفساد لا يزال كما هو والاستبداد لا يزال يخيم على الحريات الإعلامية والحقوقية، والدستور الممنوح الذي تمت المصادقة عليه بالإجماع -كما يدعون- لم يفلحوا في تحويله إلى أمر واقع.