كم من فئة قليلة… في “أنوال”

هيهات. هيهات. فنصر الله عز وجل حليف من نصره ونصر دينه. في غزوة مُؤتَة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان أولُ صِدامٍ بين المسلمين والصليبيين رومِ بيزنطة. كان المسلمون ثلاثة آلاف، وكان الروم مائة ألف يؤازرهم مائة ألفٍ مِن حلفائهم العرب. استُشْهِد في المعركة ثلاثة من قواد المسلمين تعاقبوا على حمل الراية :زَيدٌ بن حارثةَ، وجعفر بنُ أبي طالب، وعبدُ الله بن رَواحَة رضي الله عنهم. وانسحب بالمسلمين خالد بن الوليد لأن ميزان القُوى كان مجحفا جدا. كانت الحصيلة: 7 شهداء ومن النصارى 500 قتيل..

جديد المرئيات

الأستاذ محمد عبادي | الشورى : آداب وضوابط

Nouveautés du site Al Adl Wal Ihsane

القائمة البريدية

ولنا كلمة

الأولى

فضيحة "خدام الدولة" تجيب عن سؤال "أين الثروة؟"

تتوالى الأحداث لتكشف طبيعة العقلية التي تحكم المغرب وتتحكم في مقاليد السلطة والثروة والنفوذ، وهي الأحداث التي تؤكد خلاصة أساسية: استنزاف متواصل -عن سبق إصرار وترصد- لرأس المال الاقتصادي والسياسي والرمزي لشعب أبت سياسات حاكميه إلا أن تجعله في ذيل الأمم.

قبل أيام تم إقرار قانون "إصلاح نظام التقاعد" لسد العجز الذي تسببت فيه السرقات الموصوفة للصناديق واختلاسات المسؤولين التي جرت على أعين السلطة وعدم أداء الدولة لالتزاماتها المالية اتجاه الصناديق، عجز تريد الحكومة اليوم أن تسده من جيب ومال ووقت وصحة العمال والموظفين والمستخدمين. إن هذا "الإصلاح" المزعوم ينتمي إلى سياسة عامة كرستها الدولة بشكل ممنهج منذ خمس سنوات، حيث تقوم هذه السياسة على سداد عموم المواطنين ما تراه السلطة ضروريا لجبر الكسور التي تسببت فيها سياسياتها. وفي هذا الصدد جاء تحرير أسعار البترول وإلغاء صندوق المقاصة وتقليص الإنفاق في القطاعات الاجتماعية كالصحة والتعليم وارتفاع تسعيرة الماء والكهرباء والإضرار بمستوى عيش الطبقة المتوسطة ناهيك عن الفئات المسحوقة دوما.

في الدول التي تستند إلى "شرعية التفويض الشعبي" وتتكأ على "مشروعية ممارسة الحكم" لا ضرر في أن يسهم المواطن من قوت يومه وعياله، لتنطلق دولته نهضة وإصلاحا وتطويرا بغية سد العجز وتوفير الدعم وتحقيق الإقلاع الاقتصادي وبناء النموذج التنموي الحضاري المتقدم، ولكنه حين يقوم بذلك يطمئن من جهة إلى أن نظام الحكم يمثله ويعكس تطلعاته ويعبر عن "سيادة الأمة"، ويرى من جهة ثانية في مسؤولي الدولة وقياداتها الرئيسة الإقدام على التقلل والتقشف والمسابقة إلى الإنفاق ناهيك عن التعفف عن المال العام فبالأحرى سرقته.

في المغرب المستباح، وفي الوقت الذي تصر فيه الدولة على إسهام المواطنين في حل الإشكالات الاقتصادية والاجتماعية التي تعترض البلد، نجدها تقدم المال العام على طبق ذهبي إلى أصحاب الوجاهة والسلطة والنفوذ ضمانا للولاء وتقديما للريع الاقتصادي مقابل الخضوع السياسي.

إن الفضيحة الجديدة "خدام الدولة"، المحمية بالقانون!! لا تكشف فقط إهدارا غير مبرر لثروات الوطن وتضييعا مكشوفا للممتلكات العامة التي يفترض أن يتساوى أمام الاستفادة منها جميع المواطنين، ولكنها تؤكد سياسة رسمية للدولة المغربية قائمة على أن المواطنة ليست واحدة، فالمغاربة ليسوا سواء؛ بل مواطنون مسحوقون تقدم لهم الفتات، و"خدام أوفياء" يسترزقون على حساب البلد وساكنيها.

قضية "خدام الدولة" ليست سوى واحدة من القضايا التي تجيبنا بوضوح لا لبس فيه عن السؤال الذي رفع قبل سنتين: "أين الثروة؟"، إذ يبدو أن الجواب تكشف أخيرا؛ فخدام الدولة ومعاشات البرلمانيين والوزراء وتعويضات الموظفين السامين وميزانية القصر ووثائق بنما... تنهي مرحلة سؤال البحث عن الثروة، لتطرح سؤال: ماذا بعد أيتها السلطة؟

في الحلقة الرابعة من سلسلة "يوم المومن وليلته" يتناول الأستاذ منير ركراكي فضل أعلى شعب الإيمان:
قول لا إلا لله إلا الله.
لمشاهدة ...

آراء وتحليلات

سبق لموقع الجماعة نت أن أجرى حوارا مع الداعية المهتم بقضايا التربية والدعوة الأستاذ عبد الرحمان حرور، حول بعض القضايا المرتبطة بسير ...

لعل ما أقدمت عليه وزارة التربية الوطنية في المغرب من إحداث طفرة في استبدال اسم الإسلام باسم الدين يحمل دلالات كثيرة بعدها السياسي أكبر ...

نور الدين الملاخ

إن العالم الثالث والعالم (العربي) من ضمنه، يعد مكبا للنفايات الغربية، وهذه الأخيرة لا تقتصر على القمامة فقط، بل هناك نفايات أخرى خلفها ...

شفيق عنوري

في الصميم

د. متوكل : المشهد الحزبي والسياسي عامة محزن، ويشكو من أعطاب بليغة. لا نحس أن هناك إرادة حازمة للإصلاح، هناك كلام يقال وشعارات عريضة، ولكن الواقع شيء آخر. وهناك معارك هامشية تستهلك فيها الجهود، بينما الأسباب الحقيقية لأزماتنا لا يقترب منها إلا القليل وأقل من القليل، وعلى رأسها مشكلة احتكار السلطة والثروة.
مصطفى الصنكي : عظيم أن يظفر الصائم بالعطاء الرباني: مغفرة ما تقدم من الذنب، وأعظم منه، بل هذا هو المطلوب: دوام الاستقامة بعد رمضان، وإن لم تتيسر بنفس الهمة والحماسة، فلا أقل من المحافظة على الثوابت والاجتهاد قدر المستطاع في أداء النوافل ترشحا لنيل محبة المولى الكريم كما في حديث من عادى لي وليا.
عبد الرحمن حرور : دوام الحال من المحال كما يقال. وأجواء رمضان لا يصنعها فرد لوحده، من أين له أن يأتي بأجواء شهر فيه المساجد عامرة، والعبادة آسرة، فيه شفاء القلوب الحائرة. أجواء رمضان تصنعها أمة بأسرها. لكن على المسلم أن يحافظ على صلاة الفريضة وركيعات النوافل خاصة وقت السحر، وعلى صيام الخميس والإثنين والأيام البيض، وقراءة جزء من كتاب الله بنية ختمه مرة في الشهر.