شهرُ الهداية

رمضانُ وافى، أعْلَنُوهُ على المنائِرْ ** شهرُ الهداية والتلاوة والبشائِرْ // شهرٌ به القرآن أُنْزِلَ مُشْرِقاً ** مِنْ نورِهِ اصطَبَحَتْ قلوبٌ والبصائرْ...

جديد المرئيات

الأستاذ محمد عبادي | الشورى : آداب وضوابط

Nouveautés du site Al Adl Wal Ihsane

القائمة البريدية

ولنا كلمة

الأولى

نداء العشر الأواخر

ها هي خلاصة رمضان قد أهلت، ها هي جوهرة رمضان قد أقبلت، ها هي صفوة لياليه قد لاحت، ها هي العشر الأواخر قد أشرقت، فكيف نستقلبها ونعيشها ونحياها حتى نظفر ببركتها؟

لقد خص الله تعالى شهر رمضان بنفحات إلهية وأسرار ربانية خاصة ذكرها لنا كتابه العزيز نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، وعلى رأسها العشر الأواخر المباركة التي يمن فيها الله تعالى على عباده بالعتق من النار.

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحيي ليالي العشر الأواخر من رمضان بالصلاة والذكر والقيام وقراءة القرآن، وكان يوقظ أهله حتى لا يفوتهم خير هذه الليالي، ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله إذا دخلت العشر شد مئزره " (أي كان يعتزل النساء)" وأحيا ليله وأيقظ أهله" ولعائشة أيضا عند مسلم "كان رسول الله يجتهد في العشر مالا يجتهد في غيرها" ولها أيضا في الصحيحين: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله" . وكما خص الله تعالى السنة بشهر فضيل هو شهر رمضان، وخص شهر رمضان بعشر ليالٍ عظيمة هي العشر الأواخر، فقد خص العشر الأواخر بليلة مباركة، ليلة بهية زاهية هي ليلة القدر، ليلة نزول القرآن والتي هي خير من ألف شهر.

نعم إنها ليلة القدر التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، إنها ليلة القدر التي إن وُفِّقْتَ لقيامها وإحيائها كتب لك كأنك عبدت الله أكثر من ثلاث وثمانين سنة. إنها ليلة القدر، ليلة العتق والمباهاة، والدعاء والمناجاة، والقربة والمصافاة، وكم ستكون الحسرة كبيرة إن فاتتنا هذه الليلة العظيمة المباركة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الشهر قد حضركم، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرمها فقد حُرم الخير كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم" . وما علينا أخي/أختي إن أردنا موافقتها واغتنام فضلها وبركتها والتعرض لنفحاتها وأسرارها إلا أن نجتهد في الليالي العشر كاملة لأن الله أخفاها فيها.

آراء وتحليلات

ونحن نتنسم عبير الشهر الكريم ونتنعم في فضائل رمضان الفضيل، نلقي السمع لصوت وقلب الأستاذ محمد بارشي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، ...

أنت مني دقائق وسويعات وأيام، هي من عمري لي معها في الدنيا لقاء، وفي الآخرة موعد وبقاء، فيا رب العزة اجعل عمري سبب العزة لا طريق الشقاء.

عبد الصمد الرضى

الصوم في الإسلام ليس المقصود منه الجوع والعطش لذاتهما، بل ما يتبع ذلك من كسر للشهوة، وإطفاء لثائرة الغضب والطيش.. إنه وسيلة لغاية أسمى ...

إدريس مصلي

في الصميم

عبد الحميد المثني (مقتطف من مقال: همسات رمضانية) : كن بخيلا بوقتك في رمضان إلا في طلب وجه الله، وليكن وقتك ميزانية تنفقها فيما يعود عليك بالأجر والثواب، فلا المسجد يفقد خطواتك، ولا المصحف يفقد نظراتك، ولا ذكر الله يغادر لسانك، ولا حسن الظن يختفي عن قلبك، ولا طالب إحسان يصد عن بابك، ولا غافل عن الله يجر لسانك..
الحسن السلاسي (مطلع قصيدة: في السر صمْ) : شرعُ الإله بنور الحقّ قد نطقا ** وذو الرشاد لفضل الله قد سبقا // يجثو اللبيبُ بباب الله منتظرا ** منه العطاءَ إلى الإحسان قد سمقا // يرجو المكارم قد حلّت مواسمُها ** فيها الفلاحُ وعَرف الجود قد عبقا..
فاطمة وليدي (مقتطف من مقال: أعمال يومية في رمضان لا تضيعها) : إن الخُلق في منابع الإسلام الأولى من كتابٍ وسُنَّةٍ هو الدين كله، وهو الدنيا كلها، فإن نقصت أمة حظا من رفعة في صلتها بالله أو بمكانتها بين الناس، فبقدر نقصان فضائلها وانهزام أخلاقها، فصاحِبُ الخُلُقِ الحسَن مِن أكمل المؤمنين إيماناً..