اتصل بنا

FRANÇAIS

.الأمية تكتسح العالم العربي لبنان: المحكمة لن تتجاهل شهود الزور كوفي عنان: الحرب على العراق يكن لها داع تهنئة من معتقلي العدل والإحسان السبعة بفاس

الأولى

التواصل مع الغرب من خلال فكر الأستاذ عبد السلام ياسين (4)

وصلنا اليوم إلى صنفين من الناس: مغربون معجبون بالغرب لايرون فيه إلا كل مزيََّة، ومغالون … بقلم: يوسف السايحي


يا باغي الخير أقبل

الدار عامرة والقلب في جذَل ** ما أعظم الأجر ممن قال: "صَوْمُكَ لي" بقلم: منير ركراكي


منظمة الكرامة بجنيف تراسل المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن مختطفي العدل والإحسان

راسلت منظمة الكرامة بجنيف المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بمناهضة التعذيب، بشان وضعهم، …


اختطاف قياديي العدل والإحسان (ملف خاص) اختطاف قياديي العدل والإحسان (ملف خاص)

ولنا كلمة 

أسرار العيد

إن العيد مظهر من مظاهر الدين، وشعيرة من شعائره المعظمة التي تنطوي على حكم عظيمه، ومعان جليلة، وأسرار بديعة لا تعرفها الأمم في شتى أعيادها.

فالعيد في معناه الديني شكر لله على تمام العبادة، لا يقولها المؤمن بلسانه فحسب، ولكنها تعتلج في سرائره رضا واطمئنانا، وتنبلج قي علانيته فرحا وابتهاجا، وتسفر بين نفوس المؤمنين بالبشر والأنس والطلاقة، وتمسح ما بين الفقراء والأغنياء من جفوة.

والعيد في معناه الإنساني يوم تلتقي فيه قوة الغني، وضعف الفقير على محبه ورحمة وعدالة من وحي السماء، عنوانها الزكاة والإحسان، والتوسعة. يتجلى العيد على الغني المترف، فينسى تعلقه بالمال، وينزل من عليائه متواضعا للحق وللخلق، ويذكر أن كل من حوله إخوانه وأعوانه، فيمحو إساءة عام بإحسان يوم. ويتجلى العيد على الفقير المترب. فيطرح همومه، ويسمو من أفق كانت تصوره له أحلامه، وينسى مكاره العام ومتاعبه، وتمحو بشاشة العيد آثار الحقد والتبرم من نفسه، وتنهزم لديه دواعي اليأس على حين تنتصر بواعث الرجاء.

والعيد في معناه النفسي حد فاصل بين تقييد تخضع له النفس، وتسكن إليه الجوارح، وبين انطلاق تنفتح له اللهوات، وتتنبه له الشهوات.

والعيد في معناه الزمني قطعة من الزمن خصصت لنسيان الهموم، واطراح الكلف، واستجمام القوى الجاهدة في الحياة.

والعيد في معناه الاجتماعي يوم الأطفال يفيض عليهم بالفرح والمرح، ويوم الفقراء يلقاهم باليسر والسعة، ويوم الأرحام يجمعها على البر والصلة، ويوم المسلمين يجمعهم على التسامح والتزاور، ويوم الأصدقاء يجدد فيهم أواصر الحب ودواعي القرب، ويوم النفوس الكريمة تتناسى أضغانها، فتجتمع بعد افتراق، وتتصافى بعد كدر، وتتصافح بعد انقباض. وفي هذا كله تجديد للرابطة الاجتماعية على أقوى ما تكون من الحب، والوفاء، والإخاء.

وفيه أروع ما يضفي على القلوب من الأنس، وعلى النفوس من البهجة، وعلى الأجسام من الراحة. وفيه من المغزى الاجتماعي -أيضا- تذكير لأبناء المجتمع بحق الضعفاء والعاجزين؛ حتى تشمل الفرحة بالعيد كل بيت، وتعم النعمة كل أسرة.

في العيد تتسع روح الجوار وتمتد، حتى يرجع البلد العظيم وكأنه لأهله دار واحدة يتحقق فيها الإخاء بمعناه العملي. في العيد تنطلق السجايا على فطرتها، وتبرز العواطف والميول على حقيقتها.

العيد في الإسلام سكينة ووقار، وتعظيم للواحد القهار، وبعد عن أسباب الهلكة ودخول النار.

فعيدكم مبارك سعيد.

باقي المرئيات
معتقلو العدل والإحسان السبعة.. ضحايا رصاص "العهد الجديد"