اتصل بنا

FRANÇAIS
الثلاثاء 24 صفر 1431 / 09 فبراير/شباط 2010

.بعد سنتين من المحاكمات.. القضاء يبرئ معتكفي قرية ولاد معمر المدون البشير حزام وبعض رفاقه يغادرون السجن بعد تخفيض مدة سجنهم بيان من الإخوان المسلمين عن الهجمة الأمنية الشرسة على أعضاء الجماعة استطلاع أمريكي يرصد ارتفاع شعبية حماس في فلسطين والدول العربية الإسلامية منظمات أمريكية تطالب أوباما برفع حصار غزة أوغلو: العداء للإسلام في الغرب يدخل مرحلة خطيرة

أحمد التاج يخوض إضرابا لا محدودا عن الطعام

على إثر المنع الظالم التعسفي المتكرر من مواصلة العلاج والتطبيب يخوض المعتقل أحمد التاج، أحد معتقلي العدل والإحسان الإثني عشر، إضرابا لا محدود عن الطعام منذ 07 ماي 2007 ...

يحيى يحيى

هدية إلى السجين الحر الدكتور يحيى العبدلاوي بمناسبة نيله شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا، عن بحثه 'قراءة الإمام أبي جعفر المدني'.
بقلم: ذ. منير ركراكي

قضية معتقلي العدل والإحسان في ميزان حقوق الإنسان (6)

بهذا الشكل انتهت الإحدى عشر يوما من التحقيق وكذا الإحدى عشر يوما من المحاكمة لتؤسس لواحدة من أسرع المحاكمات غير العادلة بالمغرب..

بقلم: سعيد بوزردة

قضية معتقلي العدل والإحسان في ميزان حقوق الإنسان (5)

إذا كانت المسطرة أمام الشرطة القضائية في كثير من الأحيان تشوبها عدة خروقات وتجاوزات نظرا لطبيعة هذه الشريحة من المواطنين وتكوينها غير المتأثر بضوابط حقوق الإنسان واحترام كرامته...

بقلم: سعيد بوزردة

قضية معتقلي العدل والإحسان في ميزان حقوق الإنسان (4)

على الساعة 10 من صباح يوم الخميس 07/11/19914 انتهت فترة الحراسة النظرية المزعومة..

بقلم: سعيد بوزردة

قضية معتقلي العدل والإحسان في ميزان حقوق الإنسان (3)

عندما يتعلق الأمر ببحث تمهيدي بمقتضى حالة التلبس وإذا تعلق الأمر بجريمة يعاقب عليها بالسجن، فإنه يحق لضابط الشرطة القضائية إبقاء الشخص المستمع إليه تحت تدابير الحراسة النظرية..

بقلم: سعيد بوزردة

التعذيب المنظم خلال مراحل الاعتقال (4)

لقد استعمل زبانية المخزن خلال أسبوع كامل وسائل تعذيب محرمة شرعا وأخلاقيا وقانونيا أذكر منها 'الطيارة'، و'الشيفون'، و'الفلقة'، و'الهز العنيف'..

بقلم: مصطفى حسيني

عناوين أخرى

بمناسبة ذكرى الاعتقال الرابعة عشرة .. حكم جائر

لقد أظلمت البلاد بجور المخزن وسياسته العمياء التي لا تفرق بين الحق والباطل، ولا تعير لحرمة الإنسان وكرامته اعتبارا.

بقلم: مصطفى حسيني

ذكرى وصال الصحبة بالابتلاء

أؤرخ لذكرانا الرابعة عشْرة بالحديث عن بداية الوصال الحميد بين 'عطاء صحبة الأولياء ومنع البلاء'..

بقلم: محمد الزاوي

مهرجان طلابي تضامنا مع معتقلي العدل والإحسان

تحت شعار 'أطلقوا سراحهم ' وتضامنا مع الطلبة الإثنى عشر المعتقلين ظلما في سجن بوركايز بفاس، نظم فصيل طلبة العدل والإحسان ـ فرع البيضاء ـ يوم الخميس 27 أكتوبر 2005 بكلية الحقوق المحمدية مهرجانا خطابيا حاشدا

معتقلو العدل والإحسان .. هوية الإباء والعطاء

في فاتح نونبر 2005 يكون طلبة العدل والإحسان الإثنا عشر قد قضوا وراء قضبان الظلم أربع عشرة سنة، من غير جرم ارتكبوه..

بقلم: عبد الرحمان أحمد خيزران

الاستثناءات الثلاث من العفو وخلفياتها

في هذا اليوم (أي فاتح نونبر 2005) تحل الذكرى الخامس عشرة لاعتقال طلبة العدل والإحسان الإثني عشر..

حقوقيون يصرحون بشأن معتقلي العدل والإحسان

لقد قضى هؤلاء سنين عديدة وراء القضبان وأبانوا عن قدرات هائلة على مستوى الاندماج الاجتماعي، وحصل بعضهم على شهادات جامعية عليا، لذا فإن إطلاق سراحهم ولو في إطار السراح المقيد إجراء تليه اعتبارات إنسانية وقانونية.

قضية طلبة العدل والإحسان المعتقلين
بين التوظيف السياسي والخروقات القانونية

بعد صدور الحكم، وصيرورته نهائيا برفض طلب النقض المقدم ضده، تبين للجميع أنه كان حكما متسرعا وظالما ولا يستند إلى أي أساس.

رسالة محبة

تأتي هذه الرسالة ردا على رسالة سبق أن بعثها الإخوة المعتقلون بسجن فاس إلى إخوتهم في مدينة البيضاء.
وهي رسالة تؤكد أواصر المحبة بين أبناء العدل والإحسان..

بقلم: رضوان رشدي

مهرجان تضامني مع معتقلي العدل والإحسان

نظم فرع جماعة العدل والإحسان، بمدينة تازة يوم الأحد 9 يناير 2005، مهرجانا خطابيا تضامنيا مع طلبة العدل والإحسان الإثني عشر المعتقلين ظلما منذ ثلاث عشرة سنة.

طلبة العدل والإحسان المعتقلون يصدرون بيانا
بمناسبة الذكرى الثالثة عشر لاعتقالهم

ثلاث عشرة سنة مضت هي الفخر والسؤدد في زمن تقاعست فيه همم، وتساقطت مروءات، وتهاوت رجالات أضحت رابضة في حجر المخزن..

معتقلو العدل والإحسان يصدرون بيانا
حول الأوضاع المزرية بسجن فاس

ما كنا نحن معتقلي العدل والإحسان الإثني عشر في منأى عن ويلات هذه الإدارة الجديدة التي أجهزت على كثير من حقوقنا المشروعة أو المكتسبة..

رسالة من معتقلي العدل والإحسان بسجن فاس إلى مجالس النصيحة

إنه ليوم عظيم وعطاء جزيل أن نتشرف بفُرصة لقائنا القلبي هذا، لعلنا نظفرُ بقَبَس من أنوار مجالسكم، ونستمطرُ صَيِّباً من خالص دعواتكم..

معتقلو العدل والإحسان يخوضون إضرابا عن الطعام

بعد استنفاذ جميع الوسائل في المطالبة بحقوقهم المشروعة، يخوض طلبة العدل والإحسان الإثنا عشر إضرابا لا محدودا عن الطعام..

العفو على السجناء السياسيين ومبدأ الاستثناء .. الأبعاد السياسية

ملف العدل والإحسان لازال عالقا، ولا يساعد، بالتالي، في التقدم في تحقيق انفراج فيه..

بقلم: محمد الركراكي

العفو الملكي: لماذا تم استثناء 27 معتقلا سياسيا؟

"لم نتقدم بأي طلب للعفو، لأننا لسنا مذنبين واستثناء معتقلينا هو لحسابات سياسية ضيقة"..

بقلم: عادل رضوان

استثناء 24 معتقل سياسي من عفو 7 يناير

فيما يلي أسماء ولوائح المستثنين من العفو، وحيثيات اعتقالهم وخلفيات استثنائهم..

في حوار للأستاذ فتح الله أرسلان لأسبوعية'الصحيفة': ملف الاعتقال السياسي لم يطو رغم 'خرجات' بعض المسؤولين التي تؤكد في غير حياء ولا وجل طيه

التضييق على العدل والإحسان خيار مبرمج، وأعتقد أن سبب ذلك حرصنا الدائم على عدم تسمية الأشياء بغير مسمياتها، وصراحتنا في الحديث عن الخلل العام الذي تعرفه البلاد وعن أسبابه، ونظرا لأننا اخترنا اختيارا من خارج الدائرة الضيقة التي رسمها المخزن حوله، ولنا مشروعنا التغييري الواضح الذي نقترح المساهمة به، إلى ...

عبد الرحمان بنعمرو لـ'الصحيفة': العفو الأخير لم يكن موضوعيا

اعتبر الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن العفو الأخير لم يكن موضوعيا ولا يعبر عن اقتناع من طرف الدولة لطي ملف الاعتقال السياسي وخلق انفراج سياسي. وقال إن مفهوم الاعتقال السياسي لم يرد له تعريف في القوانين المغربية لكن ورد ذكر للجرائم السياسية في عدة نصوص في بعض القوانين المغربية.

تعريف بالمعتقلين

اثنا عشر سنة من الاعتقال في ملف طابعه:
* اعتقال سياسي تعسفي ومحاكمة ملفقة مزورة
* الاستثناء الدائم من الإفراجات المتكررة
* استمرار الاعتقال ضمن حصار جماعة العدل والإحسان

الظروف التي تم فيها اعتقال طلبة جامعة محمد الأول بوجدة عام 1991

تم الاعتقال في ظروف غامضة وأجواء مرعبة، ففي مساء يوم الجمعة 1 نونبر 1991 بعد صلاة المغرب مباشرة داهمت فيالق البوليس السري والعلني..

بقلم: محمد اللياوي

بمناسبة المؤتمر العاشر لطلبة العدل والإحسان

إلى الأحبة، إخواننا وأخواتنا الطلبة والطالبات من جماعة العدل والإحسان..

رسالة الأستاذ عبد السلام ياسين إلى الطلبة المعتقلين

هنيئا للإخوة بالاستثناء من عطايا الانفراج !إلى الأعزة المثبتين في سجن القنيطرة وسجن وجدة:

رسالة إلى الأخوات في مجلس النصيحة

شرح الله صدوركن ببركة الصحبة والذكر، وبركة صدق المتجالسات في الله المتحابات فيه وأتم عليكن نعمة ذلك وجعل سبحانه مجلسكن كذلك.

رسالة إلى الرباطات الصيفية

إلى الذين تلظت أفئدتهم بلظى الشوق لمولاهم، وتقطعت أكبادهم ألما على التفريط في جنب الله، فهرولت قلوبهم على قدمي التوبة والإنابة مسرعة..

رسالة إلى الملتقى الوطني السابع للاتحاد الوطني لطلبة المغرب

تمر الحركة الطلابية اليوم بظروف دقيقة وأيام عصيبة بالنظر إلى ما تواجهه من هجمات مخزنية قمعية شرسة تعرض خلالها الطلبة لمجازر رهيبة..

رسالة إلى المجاهدين في فلسطين

إلى سادتنا في فلسطين السليبة، من زنازن المغرب الأقصى نبعث بتحياتنا ونهدي دعواتنا إلى حماة المسجد الأقصى..

رسالة إلى مخيم طلابي

ها أنتم بعد موسم جامعي حافل بالأحداث والمنجزات كابدتم فيه عناء جهاد الكلمة والبناء، رغم عواصف المكر من طرف العدو والصديق..

رسالة من المعتقلين إلى طلبة العدل والإحسان من أجل التحصيل العلمي

نستحيي من مخاطبتكم يا من نفرتم للتعلم اختيارا، فشتان بينكم وبين من استنفروا اضطرارا..

لكم الله يا معتقلي العدل والإحسان

مرة أخرى يستثنى معتقلون سياسيون من العفو الملكي الخاص، من ضمنهم طلبة العدل والإحسان الإثنا عشر..

بقلم: محمد منار

بـلاغ من جماعة العدل والإحسان بمناسبة الإفراج عن عدد من المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي:

بمناسبة الإفراج عن عدد من المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي تتقدم جماعة العدل والإحسان بتهانئها الخاصة لهم ولذويهم. وتغتنم هذه الفرصة لتعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

السجن المركزي: الفساد منذر بالخراب

الفساد وسوء الأوضاع سمة غالبة لا تكاد تستثني شيئا ونار لا تبقي ولا تذر. وحديثنا عن السجن المركزي إنما هو من باب التمثيل لا غير..

بقلم: محمد اللياوي

السجون المغربية بين الواقع والشعار
وفاة سجين كل ثلاثة أسابيع بالسجن المركزي بالقنيطرة جريمة ضد الإنسانية

حتى لا أدع مجالا للتأويل أو التشكيك أذكر ببعض الوقائع المعاشة، والمتمثلة في موت العشرات من السجناء سنويا في صمت وهدوء..

بقلم: مصطفى حسيني

دروس الأمة في العراق

هذا أوان هذه الأمة الخاصة للقيام بمهمتها التغييرية. إنها على موعد آخر مع التاريخ لا ينبغي هذه المرة أن تتخلف عنه..

بقلم: محمد اللياوي
أرشيف