العدل والإحسان

  A+ A- A

ندوة علمية حول "مركزية الصحبة في نظرية المنهاج النبوي"

نظمت جماعة العدل والإحسان جنوب المغرب، يوم الأربعاء 24 شعبان 1434 هـ الموافق لـ 3 يوليوز 2013، ندوة علمية حول "مركزية الصحبة في نظرية المنهاج النبوي"، أطرها ثلة من الأساتذة والدكاترة من أبناء الجماعة.

فبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تطرق الأستاذ إدريس الدريسي إلى "أهمية الموضوع وما يطرحه من قضايا حول "الصحبة" ودلالاتها وشروطها ومرتكزاتها وثمراتها وحاجتها إلى قرينتها "الجماعة" بما هما متلازمتان يشد بعضهما البعض".

وركزت مداخلة الأستاذ المهدي اليونسي على "معاني الصحبة في اللغة وفي القرآن الكريم والسنة النبوية"، مستنتجا "تعدد دلالات معنى الصحبة وتنوع تجلياتها". فيما ركزت المداخلة الثانية للدكتور يوسف القسطاسي على معاني التجديد في صحبة من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلام، منطلقا من حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام الذي رواه البخاري ومسلم: "يغزو فئام من الناس فيقال لهم هل فيكم من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقال نعم فيفتح لهم..." مما يعني أن "حبل الصحبة وتمرات الفتح أمر لا ينقطع حتى قيام الساعة".

وأما مداخلة الدكتور محمد الزاوي فقد تناولت "معالم التجديد في مفهوم الصحبة عند الإمام المجدد الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله"، مذكرة "بالصحبة لدى الجيل الأول من صحابة رسول الله وما تلاها من قرون وصولا إلى هذا الزمن، وثمرات ومراتب الصحبة".

المداخلة الرابعة تطرق فيها الدكتور محمد بن أحمد باسيدي إلى موضوع "الإمام عبد السلام ياسين صاحبا ومصحوبا"، "هذا الرجل الذي صحب الشيخ العباس لسنوات، وبعدها تفرغ لتربية الرجال وبناء الجماعة، فالصحبة والتربية الروحية يقول المرشد رحمه الله لابد وأن تفضي وجوبا إلى بناء الجماعة لأن الصحبة تذهب الأنانية المتحجرة وتفتح قابليات العمل الجماعي بما تبذره من بذور المحبة لخلق الله مع الطاعة والنصيحة بما هي نواظم ثلاثة".

وبعد المداخلات الأربع فتح باب النقاش، حيث تفاعل الحاضرون مع الموضوع من خلال طرحهم للعديد من الأسئلة ذات الصلة بالموضوع الذي أجمع الكل على أنه موضوع راهني ويستحق أكثر من ندوة.

واختتمت الندوة بالدعاء وقراءة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء الأمة وعلى روح الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمة الله عليه.

تاريخ النشر: الإثنين 8 يوليوز/تموز 2013