اتصل بنا

FRANÇAIS

.شيوخ "السلفية الجهادية" يعرون واقع التعذيب في سجون العهد الجديد تازة: تأجيل النظر في الملفات القضائية للأحداث الأخيرة إلى 14 فبراير 2012 النور المحمدي هيئة النصرة تدعو للتنديد بمجازر النظام السوري في حق أبناء شعبه صفحاتنا بالمواقع الاجتماعية

أرسل إلى صديق

صلة الرحم تقود إلى الاعتقال والاستنطاق في عرف المخزن

صبيحة الخميس فاتح يوليوز 2010، وأثناء قيام أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان بالناظور بواجبه الشرعي، وحقه الطبيعي المتمثل في صلة الرحم مع أصهاره الموجودين بإحدى قرى مركز أجدير القروي بإقليم تازة، يفاجأ الأخ هو وزوجه وأبناؤه بعد نزوله من "الطاكسي" بشخصين يطلبانه ويستفسرانه عن هويته ووجهته، فبادرهما الأخ بالسؤال عمن يكونا، فكان ردهما "الأمن"، وعندما طالبهما بما يثبت ذلك اقتاداه إلى مركز الدرك الموجود بالقرب منهما ليبدآ معه مسلسل الاستنطاق؛ من أين أتيت وما هي وجهتك ولماذا تزوجت من هذه المنطقة، وكيف تعرفت عليها، ومتى ستغادر، وكم ستقيم في هذه القرية؟ لينتقلا بعد ذلك إلى الاستنطاق حول الجماعة وبشكل استفزازي ولا أخلاقي.

ليختتم هذا المسلسل بأخذ الصور وإحضار الصهر من مكان بعيد، كل هذا والزوج والأبناء خارج المخفر في انتظار رب الأسرة في ظروف الحر الشديد لمدة تزيد عن الساعتين، وليطلق سراحه بعد أن روعوا عائلته وتسببوا له في ضياع وقت طويل في البحث عن وسيلة نقل، خاصة وأن المنطقة نائية ومتوغلة في جبال الريف.

تاريخ النشر: الجمعة 9 يوليوز/تموز 2010